مقالات وآراء

حراك على الساحة .

كتب : نادرة حنبلة

تتسارع الأحدات وتكشف عن بعض من البشارات لعلها الصياغة القادمة لسلام مأمول، فتح الطرقات لتسهيل الحركة لعله يحمل الخير للمواطنين لكنه بحاجة لليقظة الأمنية أيضا وليس عيبا أن نتيقظ ونتوقع أسوأ الحالات. إعادة الرواتب للبنك المركزي والبريد إن صح الأمر لعله خير للمواطنين لأنه مطلب الجميع ، لكنه يحتاج لدراسة متأنية في ماهي الموارد التي ستضخ للبنك كل الموارد أو فقط بعضا منها هل ستلتزم كل المحافظات بإيداع مواردها أم ستبقى على بعضها فقط.

 

من المستفيد من هدة الموارد ماوراء صدور قرار بسحب الرواتب من البنك ، وإعادته بقرار خلال شهرين .

أسئلة كثيرة تستحق منا البحت عن إجابات

العمل الجبار في تدشين عمل المحطة الكهربائية وعودة الإمارات بقوة لدعم هدا المنجز الكبير والمريح على مستوى بعيد ، لأنه يحمل بدايات الانفراج للتنمية وتقليل تلويث الأجواء بالأدخنة.

لكن السؤال هل المواطن وحده المستفيد وهل الفنادق والمستوصفات بعيدة عن الاستفادة من هذا المشروع الضخم وهل ستوفر عائدات الاستخدام للمؤسسة لتنهض المؤسسة بمشاريعها. هل سيدفع المسؤول ثمن الاستخدام كما يدفعها المواطن خفية أن تقطع عليه الكهرباء ، فيسارع لدفع مايمكن دفعه لأنه مغلوب على أمره.

 

هل تحصل إيرادات المؤسسات لمؤسسة الكهرباء هل ستتيح تشغيل المحطة تشغيل مصافي عدن التي يعد تشغيلها أمنية كل مواطن جنوبي يفهم ماذا سيعود للوطن تشغيلها من إيرادات وموارد تفيد البلد.

هي بشارات بإذن الله تحقق مانطمح إليه فيما بعد لعلها حلحلة لوضعنا المرهون بحلول فلكية بسبب تعنت البعض

هل ستتوحد الرؤى الجنوبية مع هذه الإنجازات التي تحققها القيادة وآخرها تسليح أو إمداد البحرية الجنوبية بآليات وأسلحة نوعية.

 

هل إعادة الرواتب تعني هيكلة قادمة للمرتبات تفي باحتياجات المواطن بتحديد سعر الدولار وتحديد أسعار السلع الغذائية التي يحتاجها المواطن الغلبان على أمره.

نستبشر خيرا بإذن الله ، ولكن نأمل ألاّ يُحاك وراء هذه الإنجازات مؤامرات تطفح على السطح وتعيدنا للمربع الأول،

الوطن بحاجة للدفاع عنه من خلال تكاثف أبنائه وتوحدهم لهدف استعادة الجنوب ،

أما في توحيد القطع القتالية فنحن لسنا معنيين بتحرير الجمهورية اليمنية نحن معنيين باسترجاع قطع أرضنا وإبقائها في أمان ، فليس منطقيا أن يحرر الشمال خمسة مليون جنوبي في اللحظة التي تعداد سكان الشمال خمسة وعشرون مليون شمالي. الأيام حُبلى بالمفاجآت ، نتمنى رغم ضبابية المشاهد أن تحل عنا لأكثر من ثمان سنوات حرب ومايقارب من ثلاثين سنة احتلال، استعادة الجنوب مطلبنا وخط أحمر النقاش فيه.

زر الذهاب إلى الأعلى