ال24 من ابريل يوم النصر ..

كتب: هناء بن عزون
بعد أن سيطرت قوات من القاعدة على مدينة المكلا في الثاني من أبريل عام 2015م . انطلقت شرارة التحرير بتحرير المكلا من تنظيم القاعدة الإرهابي وكانت البداية من الهضبة ، وبالتحديد وادي المسيلة (معسكر نحب)
انطلقت قوات النخبة الحضرمية القوة التي تشكلت بدعم اخواننا في دول التحالف العربي ، ومع بزوغ فجر ال 24 من أبريل السادس عشر بعد الألفين للميلاد ، زحفت القوات من ثلاثة محاور المحور الشرقي والغربي والأوسط على مسافة 200 كيلو متر وصولا للمكلا والضبة والريان ، لتطهيرها من براثن الشر والطاغوت شلت حركة تنظيم القاعدة الإرهابي وأعلنت يوم النصر .
لم تكن بالأيام السهلة ولا الأشهر الستة الهينة ، سطر فيها جنود النخبة بإسناد من أجنحة التحالف العربي ملاحم النصر .
بعد هذا النصر الذي قدم فيه أبناء هذا الوطن دماءهم فداء لترابه بعد إسناد التحالف العربي.
بعدها كانت هناك عمليات تطهير لأودية حضرموت .
منها معركة الفيصل أطلقت في ال17 من فبراير عام 2018 ، لتطهير وادي المسيني من قبضة بورة الإرهاب، التي سميت نسبة للقائد الفذ الإماراتي الضابط فيصل الكعبي، ومعركة الجبال السود ، لتحرير مديريات الوادي
ثم معركة القبضة الحديدية لتأمين حدود مديريات حضرموت ، وإحباط مخططات تحويل حضرموت إلى منصة للتطرف .
تحل علينا الذكرى الثامنة التي ستبقى خالدة في ذاكرة حضرموت ووجدان أبنائها ، وستأتي كل عام لرد الوفاء لأولئك الذين قدموا أرواحهم للنصر العظيم.
يحق للشرفاء اليوم التباهي بهذه الانتصارات ويحق لأبناء وآباء الشهداء الفخر والاعتزاز ، واليوم هو اليوم الفاصل بين الهيمنة والتحرير والانطلاق نحو التنمية والحفاظ على المكاسب الوطنية والاحتفاء بمن خاضوا هذه المعارك وتكريمهم وتعريف الجيل القادم بهم واستعراض هذه الانتصارات جيلا بعد جيل وعاما بعد عام .
ويحق لي أن افخر أنني أحد أبناء هذه الأرض الطيبة.