لقد بلغ السيل الزبى ياعدن

كتب : ياسر السعيدي
تفحصت وجوه بعض أبناء العاصمة عدن فشاهدت البؤس والعوز يطغى على محياهم فانتابني حزن عميق على ما آلت اليه الاوضاع المعيشية داخل العاصمة عدن خاصة ولسان حالهم يبتهل الى العلي القدير بازاحة هذه الغمة السوداء عنهم وابدالهم الفرحة والسرور
فمنذُ الاستقلال المجيد في العام 1967م لم ترى عدن والجنوب عامه مثل هذا الضنك وقلة الحيلة .
والسؤال الذي يدور في خاطري من ياترر المسبب الرئيسي في هذه المعاناة التي يمر بها الجنوب ككل..؟
المجلس الرئاسي والحكومة يرمون باللائمة على مليشيات الحوثي بأنها المسؤولة على تردي الاوضاع جنوبا والحوثي يرمي باللائمة على دول التحالف العربي والمرتزقة على حد وصفه
والتحالف العربي يقول إن امريكا وبريطانيا هم المسؤولين بنصوص البند السابع.
والشرعية وادواتها تتهم الانتقالي بأنه المعرقل الرئيسي لخططها التنموية والانتقالي الجنوبي يؤكد إن اعداء الجنوب هم من يتحملون مايحصل داخل عدن خاصة والجنوب عامة،
والمواطن الجنوبي وقع بين شقي الرحاء واختبط وضع البلد وزاد الطين بله، وانهار كل شي جميل واصبحت الاجيال الشابة دون هدف أو عنوان، واقترب وضع الناس الى حافة المجاعة الحتمية والسبب إن النخب الحاكمة داخل الجنوب تركت مسؤوليتها تجاه المواطن واتجهت الى المناكفات السياسية وكل طرف يبحث عن اوراق الضغط ضد منافسه وتركول البلد الى صغار الفاسدين الذين عاثوا فسادا وإفسادا دون حسيب أو رقيب.
وهكذا تمر السنون والمواطن الجنوبي الى الاسوأ
ولم يدرك حكام الجنوب الجدد أياً كانت صفتهم أنهم موظفين مع الشعب إداريا لخدمتهم ورفع المعاناة عن كاهلهم ولكن اصبحوا سلاطين على هذا الشعب المكلوم الذي يتمنى أن يعيش بعزة وكرامة على ارضه وإني لايسعني في هذه العجالة إلا أن أقول
اللهم من أراد لهذا الشعب الصابر كيدا وقهرا وموتاً أن ترد كيده في نحره وأن لاتنل له غاية واجعل تدبيره في تدميره يا ارحم الراحمين.
وللحديث بقية.