لا تتركوا فرصة للمتربصين ..!

كتب : ياسر القفعي
إلى القيادة السياسية العليا مع التحية والتقدير ، ومن العائدين في خير وكل عام والجميع بخير وشعبنا بأمن واستقرار وتطور ونهضة وبناء نحو الأمام والتقدم والازدهار على كافة الأصعدة والمجالات، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار التنموي والأمني والاقتصادي .
بالعودة إلى لب الموضوع ، هناك أعداء كُثر يكنون الحقد والكراهية للشعب الجنوبي ولا يريدون أن ينعم الإنسان بالحياة الكريمة كحال شعوب العالم ، يبغضون هذا الشعب حد الثماله ولا يطيب لهم أن يهنأ هذا الشعب بالنعيم ، يقدمون كل الحيل والمكائد واللف والدوران حتى يظل الإنسان الجنوبي في وضع عدم اللااستقرار أو بناء كيانه المؤسسي مهما بلغ هذا .
يتربصون بأتفه الأمور والسقطات حتى يصنعوا من الحبة قُبة ويصنعوا من اللاشيء شيئا ، دائماً يصطادون في الماء العكر، تركوا كل شيء وأشغلوا أنفسهم واشتغلوا بالجنوب الأرض والإنسان، حتى قاموا بنشر كل طالح لأغراض يريدون العودة من خلالها إلى حكم البلاد، وكل هذا من أجل نهب ثروات ومقدارت الشعب الجنوبي المغوار، ما أن يأتي حدث إلا واهتموا به واتوا بمثله ومعه مثله من الأخبار والأكاذيب، مع أن أغلب الأخبار مفبركة ومن صناعة هذه العصابات المعادية للجنوب وشعبه.
يدفعون المبالغ المالية الباهظة لأجل نشر الكذب والتزييف ونقل صورة سيئة، ومن هذا ندعو قيادتنا بأن لا تترك لمثل هؤلاء الفرصة حتى يعزفوا عليها، ومنها الخدمات الإنسانية ، وكذلك الانفلاتات الأمنية وجرائم القتل وتقيدها ضد مجهول، وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تساعد أعداء الجنوب في استغلالها والعزف عليها، قيام قيادتنا بتوفير الخدمات قدر الاستطاعة يعني هذا إخراس تلك الأصوات النشاز إلى الأبد .
نعرف أن الأمور الآن ليست مهيئة لإصلاح كل الأخطاء ومعالجة تلك الأزمات، لكون هذه الإصلاحات تحتاج إلى وقت طويل، بسبب التكالب ضد القيادة والشعب ونعرف أن الأرض ليست مفروشة بالورود ، نعرف ونعي أن الطريق ليس سالكاً كما يخيل للبعض ، ولكن لابد من أن تشرع قيادتنا في بداية الإصلاحات المطلوبة وإن سارت هذه الإصلاحات بالبطئ كالسلحفاة ، ما يدل على أن الأمور قد تتصلح في الأيام القادمة ويهنأ شعبنا الجنوبي بالعيش الرغيد. طابت أوقاتكم وطاب الوطن بخير.