استشهد هنية وتبقى الفكرة من قتله؟

كتب : سهير محمد
استشهد هنية وتبقى الفكرة هل إسرائيل من قتلت القيادي إسماعيل هنية ؟
من أيام أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية حماس عن استشهاد البطل المقاوم الشهيد الذي نحسبه كذلك إسماعيل هنية ، وهنا بادرت لذهني أسئلة كثيرة منها نقلها هل إسرائيل قوية لاختراق الأمن الإيراني أم هناك من سهل لهم مهمتهم من الداخل؟ إذا كان الموساد يستطيع ان يقتل شخصا لكان يحيى السنوار الذي أذاقهم المر أم أقول صوت المقاومة أبو عبيدة الذي كل ما أدلى بتصريح اهتزت له أركان إسرائيل، هنية هو رمز ، وكان بين أيديهم في غزة ولكن يد الغدر تخلصت منه في إيران أو أقول إيران هي المسؤولة أمام كل عربي مسلم مقاوم اغتيالات المقاومين ليست ببعيدة عن الإسرائيليين ، ولكن هناك تقاطع مصالح.
المقاومة لاتنتهي بموت قائد هي فكرة تمنها الروح بعد كم يوم سينصب أحد مكان هنية وتستمر مسيرة الشهداء.
نهج إسرائيل الاغتيال ، ولكن من قتل شيخ المجاهدين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي هي إسرائيل ومن قتل هنية ومحمود المبحوح إسرائيل بيد عملائها. أعرف تحليلي ربما لايعجب كثيرين ولكن ارجو ان أكون منطقية. رحم الله كل شهداء غزة رمز الكرامة والعزة اليوم نكتب وغدا نسأل. أسأل الله العظيم أن يرحم موتانا وموتى المسلمين ويسكنهم الجنة مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا.