مقالات وآراء

حضرموت وأبين من يعول عليهما حالياً ..

كتب : عبدالله الصاصي

مايجري اليوم في حضرموت وأبين من مؤامرات ترمي إلى حرفهما عن المسار يحتم على القيادة الجنوبية أن تتحرك بخطوات أكبر وأكثر فاعلية تؤدي الغرض ، طالما والكل يرى حجم المؤامرة على محافظة أبين السلة الغذائية ومصنع الرجال ، ومحافظة حضرموت العلم والإنسان والثروة والمال ، وهاتان الفقرتان فيهما ما أسال لعاب الطامعين وزاد من محاولاتهم في إخراج المحافظتين عن دائرتهم الجنوبية، من خلال مانلاحظه من تحركات مشبوهة .

مانشاهده ويشاهده العالم في أبين من تفجيرات بواسطة المفخخات وهجمات بمختلف الأسلحة أمر جلل طالما وأرواح منتسبي القوات المسلحة الجنوبية قد أصبحت في مرمى قوى الشر والطغيان الإرهابية تحصد بنيرانها كل من تطاله من جنودنا في أطول فترة استنزاف تشهدها أبين مع ذلك لم تحسم المعركة مع شراذم الإرهاب رغم الوقت الكافي لحسمها وذلك هو الأمر المحير الذي لم نجد له تفسيرا حتى الان .

وبالمثل مانلامسه في محافظة حضرموت وهي العمود الفقري في هيكل الجسد الجنوبي لكونها الأكبر مساحة والأكثر تعدادا للسكان من بين محافظات الجنوب وكيف لنا السكوت عن حضرموت منبع الثروة ونحن نرى التكتلات المشبوهة التي تنشا بين الحين والآخر بواسطة ماتسمى بمكونات وأحلاف ليس لها من هدف سوى إسقاط المثل الأعلى حضرموت وإخراجها إلى دائرة الفوضى والخراب يأتي ذلك لتدمير مقوماتها الفريدة من حيث الفطرة والعلم والتجانس بين أهلها وذلكم الانسجام مع رعيل الشعب الجنوبي ، من خلال حالة التشكيك الهادفة إلى خلق حالات الانفصام لدى ضعفاء النفوس من الذين ليس لهم من قرار في حياتهم قط للأزكى ومايجمع عليه ذوات الحلم من رجال حضرموت الأفذاذ الحريصين على مصلحتها .

حضرموت وأبين عصيتان عن الأصياع لما يراد لهما من قبل أيادي الغدر والفجور التي تعمل على حرف المسار ولكن مع ذلك فالمعاناة على أشدها رغم العنفوان الرافض لتمرير المخططات المشبوهة والذي يعمل عليه الأهالي في مجمل المناطق في كلتا المحافظتين .

الإسراع من الجهات الجنوبية المعنية أصبح ضروريا وملحا لدفع الأذى عن حضرموت وأبين قبل أن يتفاقم الوباء ويستفحل ويطول علاجه هذا هو المطلوب من قبل القيادة الجنوبية ، أما السقوط الكلي فذلك مستحيل وبعيد بعد الشمس على من يريد لأبين وحضرموت أن تغردا خارج السرب الجنوبي ، وذلك لمعرفتي بما يمتلكانه من غيرة وقوة جبارة راسخة بين ثنايا الأحرار من بنيها.

زر الذهاب إلى الأعلى