مقالات وآراء

أهمية فرق التواصل للمجتمع الجنوبي

كتب / مروان قائد مثنى عبدالله

فرق التواصل وتعزيز الوعي السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي والموجهة من الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي شكلت أهمية كبيرة في تعزيز الفهم والتواصل بين أفراد المجتمع والمجلس.

حيث تساعد هذه الفرق في نقل المعلومات والرسائل الهامة بشكل فعال ودقيق، وتعزيز الوعي السياسي بين الناس بشأن القضايا السياسية والاجتماعية المهمة كما تسهم في توجيه النقاشات وتشجيع المشاركة الفعالة في صنع القرارات، وتعزيز الشفافية والحوار البناء بين المجلس والمواطنين.

بذلك، يسهم تعزيز الوعي السياسي ووجود فرق التواصل في بناء مجتمع مدني قوي ومشارك في عملية الحكم. فنزول هذا الفرق إلى أوساط المجتمع والجمهور سيترك تأثير إيجابي كبير ، وقد يزيد هذا النوع من الإجراءات من تفاعل الناس ومشاركتهم في الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالشأن السياسي.

قد يأتي ذلك من خلال زيادة الوعي والمعرفة بالقضايا السياسية المبهمة وتشجيع المواطنين على الاهتمام بالشأن العام والمشاركة في صنع القرار ، حيث تلعب فرق التواصل دورآ حيوياً في تحفيز النقاشات البنائة وتوجيه الأنتباه للقضايا ذات الأهمية.وبمجرد الوقت يمكن أن يتحول هذا الوعي السياسي المتزايد الى تأثير إيجابي على صياغة السياسات وأتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المجتمع بشكل عام ، ومجاز نقول أن فرق التواصل وتعزيز الوعي السياسي تعمل كحلقة وصل بين المجلس الانتقالي الجنوبي والشعب في مختلف المحافظات ،مما يساهم في تعزيز الشفافية والتفاعل المباشر بين القيادة الشعبية والقاعدة الجماهيرية ، وبالمجمل تعد فرق التواصل وتعزيز الوعي السياسي في المجلس الانتقالي الجنوبي أداة فعالة لتحقيق التقدم السياسي والاجتماعي ،وضمان أن تكون أهداف المجلس قريبة من تطلعات الشعب الجنوبي ،

زر الذهاب إلى الأعلى