مقالات وآراء

عصر القوة

كتب : ياسر السعيدي

يقول المجاهد المغربي محمد عبدالكريم الخطابي الذي حارب الاستعمارين الاسباني والفرنسي في منطقة الريف شمال المغرب
ان قضية حرية الشعوب ليس فيها حل وسط وأن الحرية حق ولكن هذا الحق في عصر هيمنة القوئ الاستعمارية لايؤخذ إلا بالقوة ونحن في عصر يضيع فيه الحق إذا لم تسنده قوة انتهى .

نعم نحن في عصر يضيع فيه الحق إذا لم تسنده قوة لأن كثير من دول الوصاية المهيمنة على قرارنا لاتفكر إلا في مصالحها وأن أي مفاوضات لاتأتي اكلها إذا لم نكن اقوياء وصحيح أن عصرنا هذا هو عصر القوة وفرض الأمر الواقع ولن يلومنا أحد أو يحتج علينا لأننا اصحاب حق وقضيتنا عادلة وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.

فلماذا نتلكئ ونسير في مسارات طويلة لن توصلنا الى هدفنا المنشود ونحن ثابتون على ارضنا، لن يعطينا الإقليم أو المجتمع الدولي ولا الأمم المحتدى دولتنا على صحن من ذهب بل بسواعدنا وتضحياتنا سنستعيد دولتنا شاء من شاء وأبى من أبى فحينها سيقبل الكل بالأمر والواقع، اما إذا انتهجنا مسار المفاوضات والشراكة الزائفة فلن نحصل إلا أقل القليل من الذي نصبوا إليه في العيش بعزة وكرامة على تراب ارضنا، وصحيح فنحن في عصر القوة .

وللحديث بقية.

زر الذهاب إلى الأعلى