صراع التغيير … هيئة الاراضي نموذجا

بقلم/ صالح علي الدويل باراس
شيء طبيعي ان تثير قرارات الاستاذ سالم ثابت رئيس هيئة الأراضي سخط ورفض الحرس القديم من لوبيات الفساد في الهيئة وداعميهم فالفساد والافساد وسائل رفض وعرقلة وجذور فساد من مدافعين واعلاميين ومفسبكين ومشوهين للحقائق للدفاع عنه فالقرارات أثارت سخط ورفض هذه اللوبيات في الهيئة بينما هي تمثل خطوة هامة نحو الإصلاح المؤسسي وتنقية الهيئة من الفساد الذي عشعش وجعلها مزرعة خاصة لا يجب الاقتراب منها لكن هذه المعركة مع الفساد توجب مواجهته بكل الوسائل و الأدوات.
يحدو كل الناس الامل على تعميم تجربة الإصلاح المؤسسي في بقية الهيئات والمصالح من لوبيات الفساد بتجديد دماء المؤسسات والادارات بشباب نزيه غير ملوّث لديهم نشاط وإصرار على التغيير والاصلاح وتطوير العمل المؤسسي والحفاظ على المصالح العامة من العبث والفساد التي ظلت تعبث قرابة ثلاثة عقود او تزيد وحان الوقت لأن تتوقف عن النهب والجشع.
لا ازكي الاستاذ “سالم ثابت” فهو شاب مؤهل غير ملوّث يخوض معركة وطنية لاصلاح هيئة أراضي الدولة وتنقيتها التي كثرت حولها الشبهات حتى ازكمت الانوف وصار من الضرورة الوطنية اصلاحها ، وقراراته بالتغيير هي اساس الاصلاح فلا اصلاح بايدي ملوثة او ايدي صارت غير مجدية وفقدت مواكبتها للتغيير ويجب الدفاع عن قراراته وحمايتها وتنفيذها وشد ازر المعينين الجدد فيها بنفس قوة الدفاع عن الإصلاحات الاقتصادية واي فشل هو فشل لأي احلال مستقبلي في اي إدارة او مؤسسة.
من اليوم الأول لصدور القرارات تلقتها وسائلهم بذات الطريقة التي “متعودين عليها” فاتخذت تغطيتهم مسارا باختلاق أزمات وان عرقلة عمله من داخل المجلس الانتقالي الجنوبي بدات منشوراتهم تختلق الأكاذيب وتنشرها وان قرارات التغييرات التي اتخذها واجهت رفضا من داخل المجلس الانتقالي لكن”حبل الكذب قصير” فاتضحت الحقيقة للجميع واتضح من هي القوى الرافضة!!
يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن الإصلاحات والتصدي للكذب والافتراءات التي يهدف إلى عرقلة التغيير الإيجابي
31اغسطس 2025م