أغلقوا الباب جيداً لنستريح من الروائح الكريهة

كتب/ سالم حسين الربيـزي
اسمعوا، إلى هنا وكفى. والله مللت من طول السهر والخبر نفس الخبر، كل يوم نسمع ونقرأ ونشاهد خرافات الدجالين، بالتحايل على الواقع بالفبركات والإشاعات.
هؤلاء الأعداء الأقزام يستهدفون الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بحقدهم الدفين، ولم ينالوا شيئًا مما يصنعون. إنهم يزيدوننا التفافًا بالولاء المطلق لزعيمنا أبو قاسم.
سيتم قطع ومنع صرف كشوفات الإعاشة، التي تصرف لهم بآلاف الدولارات لأجل البحث عن صناعة الدجل المزيف والتشويه الذي لن يجدي نفعًا مهما صنعوا..
هذه العقول البليدة لم تفكر يومًا ماذا جنَت وحصدت خلال عقد من الزمن، سوى تخليها عن الأخلاق التي خص الله بها الإنسان. نحن سيكون لنا رداً قاسياً، والبادئ أظلم.
سنرد الصاع صاعين، باستئصال الورم الخبيث، بقطع الضرع الحلوب المغذي لهؤلاء الأشخاص، الذين عاثوا في الأرض فسادًا. قريبًا لنا لقاء عندما سيكونون كالأصم والأبكم الذي فقد أعظم حواسه.
عليكم أن تتذكروا بأنكم ستعودون حتمًا إلى المربع الأول، الذي سيذكركم بأن العلاج الطبيعي هو الشفاء من الأمراض المستعصية، التي أنتم تنشرونها دون كلل أو ملل.
ولكن اعلموا جيدًا بأننا نتذوق حلاوة الحياة بصحوة الضمير الحي، الذي تفتقده شريحتكم المسؤولة التي تمولكم بالمال الجنوبي لأجل شراء ضمائركم المسلوبة والمجردة من القيم المثلى.
اعلموا بأننا لن نكون من الشامتين.. ولكن سنقول هكذا الأيام تتداول بين الناس، لعلهم يرجعون ويتذكرون ما فعلوه في الشعب الجنوبي.. نكتفي باسترجاع القيم الإنسانية نحو الصواب.