مقالات وآراء

في ذكرى 14 أكتوبر المجيدة

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]

كتب/
غالب حمود الشاوي
كاتب جنوبي

تطل علينا الذكرى الـ 57 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة حيث اندلاع أول شرارة من قمم جبال ردفان بعد ملاحم بطولية سقط فيها قوافل من الشهداء .

نحتفل بهذه الذكرى و القضية الجنوبية بلغت مراتب عالية تحت عنوان إتفاق الرياض حيث الإعتراف الدولي الرسمي بها .

نحتفل بهذه الذكرى حيث التحركات الدبلوماسية المنتظمة على مستوى السفراء مما يؤكد على تفهم كل الدول بأهمية القضية الجنوبية كقضية جوهرية لحلحة الأزمة اليمنية برمتها .

نحتفل بهذه الذكرى و القوات المسلحة الجنوبية متواجدة على الأرض و في جبهات القتال بقوة كحليف و شريك رسمي مع التحالف العربي لترسيخ الأمن القومي .

نحتفل بهذه الذكرى و الجنوب لم يعد جنوب الأمس و ذلك بفضل الله ثم بفضل قوافل الشهداء التي ضحّت و روت بدمائها الزكية تربة هذا الوطن لاستعادة هويته الحضارية المسلوبة .

نحتفل بهذه الذكرى و أبطالها للأسف بين تهميش و إقصاء منظم و متعمد سابق و بين إعتصام و خذلان حكومي حالي بعد قطع فتات راتبهم .

نحتفل بهذه الذكرى و نحن على أعتاب إكتمال جنين إتفاق الرياض منتظرين خروجه بأمان دون وفاة أو تشوهات خلقية .
يحتفل السقطريين بهذه الذكرى ومؤامرة الشرعية على سقطرى تمثّلت في صناعة الأعباء المعيشية والحياتية في محافظة سقطرى، من خلال إحداث فوضى معيشية على صعيد واسع، تتضمّن ترديًّا واسعًا في الخدمات.

وفيما يعاني ابناء سقطرى من إهمال في قطاعات حيوية مثل الماء والكهرباء، فإنّ المساعدات التي تقدّمها دولة الإمارات يُنظر إليه بالكثير من التقدير والإشادة، بالنظر إلى أهمية هذا العمل الإغاثي العظيم في تمكين المواطنين من قهر المؤامرة التي تُحاك ضد الوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى