انتصارات عظيمة فهل نغتنمها..؟

كتب: ياسر السعيدي
الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في تطهير وادي وصحراء حضرموت ثم تطهير محافظة المهرة من مليشيات الاخوان الجاثمة على صدر هذا الجزء الغالي من جنوبنا الحبيب لهي انتصارات عظيمة بكل ماتحملة الكلمة من معنى ولقد طال صبر هذة المناطق من هذا الاحتلال التسلطي النهبوي الذي دمر ونهب خيرات حضرموت والمهرة ونشر فيها المخدرات والسموم القاتلة لقتل شباب الجنوب ناهيك عن تهريب الاسلحة والمسيرات والمعدات الحربية الى مليشيات الحوثي المجوسية ونشر الخوف والرعب في كل ارجاء حضرموت الغالية فهنيئا للشعب الجنوبي وقيادتة الحكيمة هذا النصر المؤزر .
ولكن يجب الحفاظ على هذه الانتصارات التي تحققت بفضل ابطالنا الميامين الذين لايعرفون للهزيمة اوالتقهقر طريقآ واغتنامها سياسيآ كورقة رابحة لايجب التخلي عنها لاي سبب كان ولايجب ان نهدي انتصاراتنا لغيرنا ونسلم كل ماضحينا لاجلة بدمائنا الزكية لراكبي موجات الانتصارات مهما كانت الضغوط وتقلبات السياسة فوادي وصحراء حضرموت والمهرة جنوبية الهوى والهوية ولم يتبقى غير مديرية مكيراس حتى تحتفل باستعادة الدولة الجنوبية المنشودة.
فكل تحرير له ثمن فليكن الثمن هو استعادة دولتنا التي ضحينا لاجله بدماء زكية طاهرة
ولانسمح لاي كان ان يتجاوز استحقاقاتنا الجنوبية التي تحققت بدمائنا وعرقنا وصبرنا على الظلم اعوام كثيرة
فلم ينقصنا الا اعلان فرحتنا الكبرى التي طال انتظارها .
الرحمه لشهداء الجنوب والشفاء للجرحى وان النصر الاكبر بات قريبآ
وللحديث بقية ……….