مقالات وآراء

وقفة.. نحن المنتصرون

كتب /عارف القاضي

 

باجماعة لماذا بدأ الياس يحيط بالبعض…نحن اصحاب قضية وفي مركز القوة ، فنحن اصحاب الارض ونملك ارادة وشعب جبار ، والمجتمع الدولي يدرك تماما قضيتنا وانه لاسبيل لاستقرار الامن الاقليمي والدولي الا باعادة دولة الجنوب.. ذلك ان المجتمع الدولي يعتبر القوات المسلحة الجنوبية الشريك الفاعل في مكافحة الارهاب وهناك امور لاندركها تجري في اروقة المجتمع الدولي وقوات الحماية الدولية.. والاهم من كل ذلك اننا نملك الارض والشعب، فارادة الشعوب لاتقهر..واليوم ارادة شعبنا ووحدة صفة وعزيمته متحققة وهي عامل الانتصار…
فهل لمجرد موقف معين تهتز ارادتنا ونبدأ التذمر…ويجب ان ندرك ان كل شر فيه الخير.. والقادم سيثبت ذلك… بل ان احداث حضرموت ستكشف كثير من الاقنعة والاوراق المتذبذبة وكشفت توافق الجماعات الارهابية واستهدافها الجنوب هذا التوافق السعودي الشمالي القاعدي والاخواني والحوثي التي لا امان لها في المحيط الاقليمي والدولي..بل ان كل ذلك زاد من وحدة الصف الجنوبي… وستدرك السعودية حجم الخطأ الذي ارتكبته..انتظروا وسوف ترون ذلك..

وهنا اقف معكم وانقل لكم قصة نستلهم من العبر فتوقفوا عندها لبرهة👇

((وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة و لكنها جافة، واستمر هكذا عدة ساعات، كان المزارع خلالها يبحث الموقف و يفكر كيف يستعيد الحصان؟، و لم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً و أن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل و تحتاج إلى ردمها بأي شكل.
و هكذا نادى المزارع جيرانه و طلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف و دفن الحصان و بدأ الجميع في جمع الأتربة و النفايات و إلقائها في البئر في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم و طلب النجدة و بعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة…..

نظر المزارع إلى داخل البئر و قد صعق لما رآه؛ فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره ،فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض و يرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى، و هكذا استمر الحال الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. و بعد الفترة اللازمة لمليء البئر اقترب الحصان للأعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئر بسلام.

العبرة..
هي الحياة تلقي بأوجاعها و أثقالها عليك كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك و سوف تواصل الإلقاء، فاعلم أن كل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب يجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها و ترتفع خطوة للأعلى لتجد نفسك يوما على القمة.

شدوا الهمم واتركوا التشاؤم والتذمر وجلد الذات وارفعوا المعنويات واستعدوا للقادم الاجمل..
وعلينا جميعا أن نكون مثل الحصان المذكور أعلاه ولا نكون ممَّن يسارعون إلى حمل سكاكينهم للثور إذا انبطح وكثروا الجزارين وحاملي السكاكين وشفر الموت …))

طالما نملك اراده وشعب جبار ومجلس وقيادة وطالما نملك قضية وهدف سقط لاجله الاف الشهداء فنحن المنتصرين وان غدا لناظره قريب..

ان النصر آت وان الصبركفيل بتحقيق الاماني وكما قيل : اجمع كلمة قيلت في الصبر قول بعضهم : (( الصبر مطية النصر)) ..

زر الذهاب إلى الأعلى