مؤسسة ابتسامة لمكافحة السرطان بأبين تلتقي الصحفيين وتنهض من جديد

كتب: أحمد مهدي سالم
كنت صباح اليوم الاثنين حاضرًا ومشاركًا في فعالية مؤسسة ابتسامة لمكافحة السرطان في مقرها الجديد بزنجبار، حضرها الأخ المحامي حسين الهندي رئيس المؤسسة، وكوكبة من الإعلاميين، وأوضح خطة المؤسسة بأن يكون العام الحالي 2026 عام مكافحة السرطان بأبين، وطالب بحشد الدعم والتأييد وحملات المناصرة لإنجاح حملة وخطة المؤسسة ،وأبرزها إنشاء العيادة الوردية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وأن المؤسسة تحتاج دعم السلطة ورجال الأعمال، وأصحاب الاستثمار وحتى من القيادات العسكرية نظرًا لأهمية العلاج المبكر للسرطانات التي بدأت تنتشر انتشار النار في الهشيم، ولا تواجه هذه الظاهرة بالسكوت بل بمبادرات العمل، وفاعليات النشاط، وكل سبل المكافحة..
وأبين ليس فيها خدمات طبية، أو رعاية صحية لمرضى السرطان، لذا تتوجه المؤسسة إلى المحافظ أبوبكر حسين سالم أن يكون أول الداعمين لهذا المشروع الإنساني، الحيوي، وهو مشروع إنشاء وافتتاح العيادة الوردية للكشف المبكر عن السرطان بوصفه كان الداعم الرسمي، والراعي الفعلي لمرضى السرطان، وللمؤسسة في فترة سابقة.. حيث رعى انطلاقة المؤسسة في 2017،ومعظم نشاطاتها بتوفير مقر في زنجبار، وعمل عيادة وردية، وتفويج باصات لمرضى السرطان إلى عدن برعاية المؤسسة لتعاطي العلاج.. ثم توقف النشاط.
و دعا المحامي الهندي كل الصحفيين والإعلاميين لنقل معاناة مرضى السرطان إلى جهات الاختصاص، وعكس رؤية المؤسسة في جعل هذا العام عامًا لمكافحة السرطان في أبين، وعدد مرضى السرطان في المحافظة أكثر من 3500 نقول ذلك بعد نزول إلى معظم مديريات المحافظة، وليس صحيحًا إحصائية مكتب الصحة بالمحافظة التي تقول إن عدد حالات السرطان 1500 ،وما يزعجنا أن وضع المرضى مأساوي حيث تخلوا عن فكرة العلاج، وما عاد قادر على توفير العلاجات والكيماوي، ولأن المركز الوطني للأورام في عدن يعاني من شحة الإمكانات فتراجعت خدمات مركز الأورام خصوصًا بعد إغلاق مستشفى الأمل ما سبب نكسة للمرضى، وبالذات الأطفال حدثت وفيات،على سبيل المثال كان معانا 37 طفلًا، لم يبقَ منهم سوى ثمانية أطفال.. .وبالنسبة لإجمالي الحالات المسجلة عندنا حصلت وفيات بنسبة 60٪ بسبب إهمال الجهات المختصة.
وفي ختام الفعالية أكد رئيس مؤسسة ابتسامة أهمية إنجاح الرؤية، والحشد الكبير لها، وإنزالها على الواقع بشكل عيادة وردية وعلاجات ونشاطات ومساعدات، وذلك كونها تمس شريحة مظلومة ومقهورة، وهم مرضى السرطان.