مقالات وآراء

بالخط الأحمر العريض.. حضرموت وشبوة يجددان كتابة التاريخ ..!

كتب: ياسر القفعي

تواصلن لكتابة التاريخ المجيد المخضب بالدماء الغالية الذي توارثه الشعب الجنوبي العظيم جيلاً بعد جيل ، أبناء حضرموت وشبوة يجددان كتابته بالخط الأحمر العريض مما يدل على أن أي قوة ومهما كانت مسمياتها أو تنوّع دعمها لن تفلح في ثني هذا الشعب عن مواصلة نضاله وسيره على الدرب حتى يصل إلى مبتغاه كاملاً دون نواقص أو أملاءات وهو استعادة الدولة كاملة السيادة ، بالأمس الاول ويوم أمس عاش شعب الجنوب واحد من منعطفاته الذي يتعرض لها منذ عام 94م عندما وقفا بصدور عارية أعزل من أي أداة تساعد على المواجهة في وجه آلة الإجرام الذي قتلت أبناء الشعب بدم بارد غير آبهة بالحقوق والحريات ، في مشهد يبعث ويؤكد إن تلك القوى ، قوى الإرهاب والنهب لن تبقى حاكمة مهما دفع الشعب من تكاليف باهظة على طريق استعادة الحرية والكرامة ..

إن أقدام ما يُسمى بقوات الطوارئ الإرهابية المتحالفة في حضرموت وما يسير على شاكلتها في شبوة على قتل أبناء الشعب الجنوبي في هاتان المحافظتان لعمل إجرامي مُبيّت النوايا ومعد سابقاً ، محاولين بأعمالهم تلك كسر إرادة الشعب ، وهذا بالفعل لم ولن يقف عائقاً على طريق سير النضال بل لن تسقط تلك الجرائم والأفعال بالتقادم أو التصريحات المزيفة والكاذبة أو الاعلان عن تشكيل لجان من أجل ذر الرماد على العيون ومحاولة استعطاف ثقة الشعب الذي عرف كل المكائد والدسائس التي تحيكها قوى الشر مند وقت طويل ، ويكون بخلد تلك القوى الإرهابية التي تتغمس دور الدولة التي تسعى لبسط سيطرتها على الجنوب الارض والإنسان حتى تنهب حقوقة ومقدراته ، إنه كلما حاولت أستخدام القوة أو بالغت في قتل أبنائه كلما ترسخت القضية أكثر وأكثر ..

وكلما سقطت قطرة دم زكيّة من دماء الإبطال كلما توثقت عُرى الصعود ومواصلة السير على درب الشهداء حتى نيل كافة الحقوق وعلى رأسها استعادة الدولة على حدود ما قبل مايو 90م الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للشعب الجنوبي العظيم ..

زر الذهاب إلى الأعلى