مقالات وآراء

تحذير من مؤامرة كبرى ضد الجنوب: ضرورة الالتفاف حول المجلس الانتقالي

بقلم: نوال أحمد

أيها الأحرار في أرض الجنوب، إننا نعيش لحظات تاريخية فارقة تتطلب منا شجاعة لا حدود لها وإقدامًا لا يتزعزع. إن الساحة الجنوبية تشهد تحركات مشبوهة، وكأنما هناك يد خفية تسعى لتمزيق أوصال هويتنا الجنوبية، واحتلال أراضينا التي سُقيت بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال. إن هذه المؤامرة الكبرى ليست مجرد خيال، بل هي واقع يهدد مستقبلنا، ويجب أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهته.

في خضم هذه الفوضى، هناك قوى يمنية تسعى لاستغلال الوضع الراهن، بدعم من بعض الأطراف الإقليمية التي تتربص بنا كالنسر الجائع. وفي قلب هذا الصراع، يجب أن نتذكر أن التفكك والانقسام هما أسلحة هذه القوى. لذا، علينا أن نتحد ونتكاتف حول المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، الذي يمثل صوتنا وصوت الحق في زمن الضياع. إن دعمه هو خيار استراتيجي لحماية مكتسباتنا، ولضمان عدم عودة الهيمنة اليمنية التي عانينا منها طويلًا.

إن المرحلة الحالية تتطلب منا توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، فكل واحد منا هو جندي في معركة الدفاع عن هويتنا وأرضنا. فلنتذكر أن التاريخ لن يرحم من يتخاذل أو يتجاهل المخاطر المحدقة. فالوطن هو أغلى ما نملك، وهو الذي يجمعنا تحت راية واحدة. لنكن جميعًا حراسًا للجنوب، نحميه بأرواحنا ونبنيه بأيدينا.

دعونا نرفع أصواتنا عالية، ونعلن للعالم أننا لن نسمح لأي كان أن يعبث بمصيرنا. لن نرضى إلا بالحرية والاستقلال، ولن نتراجع عن تحقيق أحلامنا. فلنكن شجعانًا في مواجهة التحديات، ولنكتب معًا فصلًا جديدًا من التاريخ مليئًا بالفخر والعزيمة.

أيها الجنوبيون، لنستعد لمواجهة هذه المؤامرة بكل قوة وثبات. فلنحتضن حب الوطن في قلوبنا، ولنكن مثالًا يحتذى به في الشجاعة والإقدام. إن المستقبل ينتظرنا، ولنجعل من كل تحدٍ فرصة لبناء وطن يليق بأحلامنا وأحلام الأجيال القادمة. فلنقف جميعًا مع المجلس الانتقالي، ولنجعل من الجنوب رمزًا للحرية والعزة.

زر الذهاب إلى الأعلى