مقالات وآراء

شهادة للتاريخ

كتب: فكري مقفع

في خضم الأحداث المتلاحقة التي شهدتها الساحة السياسية في الجنوب العربي يبرز اسم القائد.رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس قاسم الزّبيدي، كأحد أبرز القادة الذين لعبوا دوراً محورياً في حماية الهوية الجنوبية إنه الرجل الذي حمل على عاتقه آمال الشعب ووقف شامخاً أمام التحديات والمخاطر التي واجهت وطنه.
عندما تولى الرئيس عيدروس الزُبيدي رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي كان بمثابة حامي الجنوب حيث استطاع بحنكة وبصيرة أن يجمع شتات أبناء الجنوب تحت راية واحدة لقد كان حائط صد أمام المخاطر سواء كانت داخلية أم خارجية لم يدخر وسعاً في مواجهة الأعداء مدافعاً عن قضايا الوطن ومصالح شعبه.

ومع مرور الأيام تحولت بعض الألسن إلى ترديد تسميات سلبية مثل هارب لكن تلك الألقاب لن تغير من حقيقة كونه كان وما زال رمزاً من رموز الصمود ورغم أن الكثيرين قد يسردون حكايات التشكيك في دوره فإن الواقع يشهد پأن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي استطاع أن يكون سداً منيعاً يحمي شعبه من تجاوزات الأعداء ومن محاولات التفريط في الحقوق الوطنية .

اليوم ورغم كل الظروف يبقى الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي كالشبح الذي يحرك الساحات جاعلاً من نفسه صوتاً قوياً لمن لا صوت لهم حركته وحنكته تشهد على كونه قائداً يسعى لحماية سيادة الجنوب ومصالحه كون العظماء هم من يتركون بصمتهم في التاريخ فإن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يرقى الى هذا المصاف ليس فقط كقائد بل كرمز للإرادة الوطنية.
سيادة الرئيس كما أكدث مراراً وتكراراً فإن الجنوب أمانه في أعناقنا وستظل حمايته واجباً وطنياً لا يمكن التهاون فيه حين نلتقي على مبادئ حب الوطن فإننا نقدم شهادة للتاريخ تشهد أن الجنوبيين هم من حملوا لواء النضال من أجل حقوقهم .
إن الأزمات تمر والرجال لا تتكرر لذا فإن التاريخ سيكون الحكم في النهاية
وعيون الشعب ستبقى شاخصة نحو أولئك الذين كرسوا أنفسهم لنصرة قضية الجنوب .
إن العظماء كالجبال لا تتزحزح وإنما تبقى راسخة وهذا مايبقى في قلوب الجنوبيين من محبتهم وامتنانهم.

زر الذهاب إلى الأعلى