مقالات وآراء

زايد حكيم العرب .. وأحوال الأمة اليوم

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]

سمعت بنفسي الشيخ زايد في أكثر من مناسبة وهو يصرح ” قوة العرب في وحدتهم ، وفي تآزرهم وتماسكهم ” كان سموه يبحث عن وحدة الكلمة بين أبناء الأمة العربية ويقول سموه ” في تفرقنا يسهل للعدو الإيقاع بيننا ” ويطلب من العرب قبل المصالحة ” المصارحة والمكاشفة “

وشهدت الإمارات العربية المتحدة في عهد سموه جولات للقادة العرب فقد كانت العاصمة أبوظبي مقصدا لتسوية الخلافات العربية ، وتهدئة النفوس ، وتطييب الخاطر

كان الجراح العربي يندمل بتدخل زايد الخير ، حكيم العرب ، وجراح أوجاعها ، ومشاكلها

ونحتاج لمجلدات لسرد هذه المواقف التى لا تحصى ولا تعد ، وهناك كتب صدرت عن زايد والمواقف العربية ، من مراكز أبحاث عديدة لمن أراد الإطلاع

رحم الله زايد القائد العروبي الذي لم ينجب التاريخ أمثاله ، وجعل كل أعماله في ميزان حسناته اللهم آمين

وكيف أحوال العرب اليوم منذ ربيع الفوضى في 2011 لننظر أحوال اليمن ، وسوريا ، وليبيا، والعراق ، التي تتحكم بها الميليشيات المسلحة ، ويفتقد أهلها للأمن والأمان

أين الديمقراطية التي وعدت بها هذه الشعوب تبخرت ، وأصبح الحكم للسلاح وللأقوى

لقد كان تدارك الأمور ممكنا لو فكر القادة ، ولو كان هناك إنسجاما بين الشعوب وقادتها كما رسم زايد لسياسة بلاده

وعلينا العودة للملمة الجرح العربي ، فهناك قادة دول خليجية بالإضافة إلى مصر يسعون لخير هذه الأمة ، فهل حان الوقت لتحكيم العقل ، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه

إن ذلك على الله ليس ببعيد ، فهو نعم المولى ونعم النصر

بقلم/ د. خالد القاسمي

زر الذهاب إلى الأعلى