
من خلال متابعتي المكثفة للأقلام التي تنثر حبرها المسموم بين أوساط الشعب الجنوبي والتي استغلوا التطبيل لهم في السابق عندما كانوا يكتبوا عن قضية ومصير شعب الجنوب بشكل متطرف، وتمدح وتلمع بعض القادة بشكل مقزز في تلك الفترة وجدتها اليوم انقلبت رأساً على عقب بليلة وضحاها تجعلك تضع أمام تلك التغييرات عدة علامات استفهام ؟؟؟ وتعجب! .
كنت اعتقد إن تلك الأقلام أصيبت بالإحباط والإنهزام ولكني وجدتها تخلق بلبلة لغرض خلق انهزام شعبي بين اوساط الشعب الجنوبي وتهيئ ارضية جديدة لاستقبال الاحتلال من جديد للجنوب , يتم ذلك من خلال استهداف قيادات المجلس الانتقالي ووصفهم بالعملاء تارة للتحالف العربي وخاصة الإمارات وتارة للشرعية وتارة أخرى للحوثي وايران .
طيب بالعقل والمنطق اذا كان المجلس الانتقالي عميل مع تلك الجهات !!! لماذا هذا التكالب عليه من كل حدب وصوب , وكل الجبهات بجيوشها وإرهابييها موجهة ومتجهة صوب العاصمة عدن خاصة ومحافظات الجنوب بشكل عام ؟؟ .
إن الأقلام المدفوعة التي أصبحت بعضها تهيئ لاستقبال الحوثي والبعض الآخر لاستقبال القاعدة اصبحت مكشوفة أمام الشعب الجنوبي المتمسك بقيادته ومجلسه الانتقالي الذي أصبح اليوم مكون من شعب وجيش وأمن وكل ثورة في العالم ليست منزهة من الأخطاء حتما ستزول تلك الأخطاء تدريجياً وستنتهي بعد الانتصار وإعلان استقلال الجنوب .
الخزي والعار لتلك الأقلام التي تنثر حبر الهزيمة لخدمة الأعداء والتي حولت كاتبها من مثقف وطني إلى أجييير .
ونقول لهم إن الشعب الجنوبي لا يراهن على اقلامكم النتنة , ولكنه يراهن على الله ثم على أبنائه الميامين الصابرين والصامدين في جبهات القتال وعلى قيادته السياسية في المجلس الانتقالي التي تواجه المؤامرات الداخلية والأقليمية والدولية بكل حنكة وإقتدار في سبيل نصرة الحق الجنوبي .