الإخواني لعكب دولة فوق الدولة ..!!

كتب /
عمر بلعيد
للأسف الشديد مايستفزنا ويثير سخريتنا هذه الأيام القائد “الإخواني” عبدوه لعكب قائد القوات الخاصة بشبوة فالقائد لعكب يضرب بتوجيهات المحافظ والنيابة العامة بشبوة عرض الحائط ، كبير يالعكب حيث تطالب النيابة العامة إدارة البحث الجنائي في المحافظة بإحالة المعتقل عبدالرحمن عبدالله باحاج الجندي بالنخبة إلى النيابة العامة إذا كانت عليه قضية أوالإفراج عنه لكن قائد القوات الخاصة يرفض توجيهات المحافظ والنيابة وتعد توجيهات “النيابة” العامة في محافظة شبوة هي الأولى بعهد المحافظ الصمصوم عوض إبن الوزير .
لقد فشلت توجيهات المحافظ إبن الوزير بلإفراج عن المعتقلين في سجون الإخوان والمثير لسخرية قرار المحافظ إبن الوزير بالإفراج عن المعتقلين في سجون جماعة الإخوان الإرهابية ، بدون ضبط ومحاكمة رموز الجماعة “الإرهابية” وكل من له صلة بالإعتقالات التي طالت الكثير من الشباب فعندما يكتفي المحافظ بن الوزير بالإفراج دون محاكمة كل من له صلة بالإعتقالات والسجون السرية والتعذيب خارج النظام في هذه الحالة تتضح صورة المحافظ إبن الوزير بأنه أضعف من سلفه بن عديو .
فالمحافظ عوض إبن الوزير لم يضع حدا لتصرفات قائد القوات الخاصة في “شبوة” لعكب وكأن “المحافظ” لايهمه ذلك الأمر ، أو إن المحافظ عوض إبن الوزير يأتي لكي يلهط ما تبقى من أثر للثروة في المحافظة النفطية مثل سلفه الإخونجي بن عديو ، فيجب تفعيل دور النخبة الشبوانية بعيداً عن تواجد القوات الخاصة التابعة للإخوان ورفع وتيرة الغضب الضاغط لمنح قيادة النخبة مساحة التحرك بقوة لاتخاذ مواقف مصيرية تجاه المتاجرة بالدماء الجنوبية .
كذلك القيادة الناجحة دائماً لديها “نظرة” شمولية واسعة وكذا “القدرة” على تحليل الاحداث والأشخاص والمواقف ، وبرؤية تختلف تماما عن الآخرين ، حيث يجنبها الوقوع بالخطأ والحرج بذلك عندما تصدر قرارات ناقصة دون الوقوف على تنفيذها فالقرارت تذهب ادراج الرياح أو كما يقال وكأنك يا أبا زيد ماغزيت أو قد يتراجع المحافظ الوزير ويدق الريوس بخصوص هذه القرارات لحفظ ماء الوجه .
لكن يرى الكثير من أبناء محافظة شبوة أن يتم فتح تحقيق في ملف “الإنتهاكات” “الجسيمة” المرتكبة بحق هؤلاء المعتقلين بسجون جماعة الإخوان السرية بمحافظة شبوة وتقديم المتورطين فيها إلى القضاء لينالوا جزاءهم ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر ، فالناس في شبوة في طافحة إلى السماء من الإنتهاكات الجسيمة من دون محاكمة مرتكبيها منذ “السبعينيات” القرن الماضي حيث بات من الضروري فتح تحقيق في ملف الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المعتقلين في سجون الإخوان بشبوة .
فحفظ الله “شبوة” وشعبها من العصابات وعبيد وأذناب الإحتلال وأدواته وما العزة و”الكرامة” والشموخ إلا لصوت أحرارها ، نموت وتعيش شبوة شامخة وتعود قريبا إلى حضن الجنوب بإذن الله .