لاتكن سبب الفتن بالسياسة في قضايا القتل..

كتب /
جلال السويسي
أخي المفسبك السياسي أعلم أن كل حرف تكتبه لا يعبر عن شيء أكثر مما يعبر عما في نفسك..
لاتستغل الأحداث والمشكلات والقضايا العارضة وتؤظفها بما يمليء ضميرك الميت لتجعل منها مآرب لتحقيق بها ما يكنه نفسك من ثآر سياسي أو انتقام مناطقي أو إثارة فتنة بين أصحاب المشكلات أو القضايا لتمرير مشروعك السياسي على حساب سقوط ضحايا ..نتيجة اثارتك لمثل هذه القضايا التي تحدث ولم تكن مصطنعة من سابق بل تأتي من فوق الرأس..
فيقوم أهل الفتن واقلام السياسة بتحويلها إلى قضية عامة وتعميمها على الكل بالرغم من إدراكه بأن الفرد الذي يرتكب قضية جنائية لايمثل الجميع ..ولكن أغلب ناشري الفتن والمستغلين لاي حادث ثانوي هم سياسيون اغبياء متقمصين بقميص الحزبية والمناطقية النتنة وجعلوا أقلامهم لاتكتب الخير بقدر ما يكتبون من فتن ونشر منشورات الشر ظانين أنهم سياسيون فحرفتهم السياسة عن طبيعتهم الايدمية وتركوا السياسة هي من تكتب وهي من تنشر وهي من تتحدث بألسنتهم ..ومن هذا المقام حبيت أنبه أن العامة فهمت منشوراتهم التي تنشر الكلمات والحروف والمعاني والاسماء والافعال والمصطلحات المناطقية في حالة حدوث أي واقعة جنائية سواء حدثت بقصد أو بغير قصد ..
القلم الحر هو من يدعي إلى الخير ونبذ العنصرية المقيتة والذي لأيلبي رغبات الانتماء السياسي في حوادث القتل الثانوي ..
مع تحياتي واعتذاري من يفهمني بما في نفسه ..أنا أقصد نفسي وغيري وان لم انتهِ أنا فغيري سيأخذ بنصحيتي حتى لانكون سبب الفتن بين الناس ..لما للدم من حرمة عند الله عز وجل ..