
تتشكل تحالفات جيوسياسية تشبه تلك التي تسبق الحروب الكبرى روسيا والصين وإيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا والهند من جهة أخرى، مع ملامح لتشكل أحلاف موازية في الشرقين الأوسط والأقصى،
تظهر تكتلات تتناقض فكرياً أحياناً لكنها تتوائم لوجستيا،
تسابق لامتلاك تقنيات استخباراتية وقدرات تدميرية وتكنولوجيا عسكرية حتى من دول صغيرة وغير مؤثرة في مسرح السياسة الدولي!!!
بؤر صراع منتشرة وإيدلوجيات متنافرة ومصالح اقتصادية متضادة ، محاولات للتوسع وفرض الهيمنة،.
المشهد يهدد بالإنزلاق نحو صراع كوني، البشرية اليوم بحاجة لرواد فكر يستطيعون توجيه العالم نحو مزيداً من الحوارات الإيجابية، الولايات المتحدة تقبل إنها لم تعد القطب الأوحد وتقبل بلاعبين دوليين بجانبها لكنها تريدهم من حلفائها وتريد بقاء هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي، الدولار هو كلمة السر في صراع اليوم وسبب لمعاناة الغد،
لن يتنحى الدولار عن عرش العالم بسهولة وسيستنزفه المقاومين ويستنزفهم حتى الصفر، تتحفز دول صغرى لإقتناص الفرصة بإظهار قوتها المفرطة لتكون أكثر نفيرا.
ونبحث عن غصن الزيتون
عند ذئاب بشرية ضحاياها نحن.