كما ذكرنا سابقاً أن الانتقالي لازال كيان سياسي وليس دوله حتى الآن
وأي كيان سياسي ليس بيده موارد وصادرات الدوله ولن يستطيع أن يوفر متطلبات الشعب
وهذا ماهو حاصل اليوم في الجنوب الشرعية والقوى المعادية للانتقالي
هي من تتحكم بموارد الدوله وفي الوقت نفسه هي من تمارس اسلوب التجويع من أجل أهداف سياسية تجاه الانتقالي
كما تصور للشعب أن الانتقالي هو من يتحمل مسؤولية الازمه اللتي هي من افتعلتها واحرمت الشعب من أبسط حقوقه المشروعة بذريعة أن الانتقالي هو المسيطر عسكرياً .
بما أن الانتقالي يطالب الشرعية والقوى المختلفه المعادية بتنفيذ اتفاق الرياض الذي هو من ينهي الازمه .
ولهذا أصبح الشعب في الجنوب يرد اللوم على الانتقالي بدعم ترويجي من الشرعية والقوى المعادية الأخرى الذي انتهجت التجويع من أجل الوصول لهذا الهدف ،
لقد ادمجت هذه القوى المتحالفة ضد الانتقالي الذي يسعى لاستعادة دولة الجنوب ادمجت سياساتها بالتجويع وفعلاً نجحت في ممارساتها اللاانسانية ضد هذا الشعب المغلوب على أمره.
وبهذا السبب تأزم الوضع المعيشي في الجنوب وأصبح الشعب الجنوبي يرد اللوم على الانتقالي ولن يدرك أن الشرعية والأحزاب والقوى المعادية للانتقالي أن هذا لا يعني إلا أن يصبح الشعب في الجنوب بين أمرين إما أن يختار استعادة دولته في الجنوب أو أن يتخلا عنها ويستمر الإحتلال وطمس الهوية ،
وهذا ما تسعى إليه قوى الاحتلال