مقالات وآراء

ما لنا وما علينا

كتب/ منى أحمد

في السنة الثامنة من الحرب العربية الفارسية في اليمن لصد التمدد الإرهابي الفارسي في الإقليم لدينا منطقة محررة بأكملها في جنوب الجزيرة العربية (الجنوب العربي ) بحدود ماقبل سنة الوحدة مع العربية اليمنية ١٩٩٠م الممتدة على طول شريط بحر العرب وبوابته الاستراتجية الحساسة المندب التى تربط شرق العالم بغربه ، ولكن هناك تجاوزات من المتنفذين ذوي الصلة بالحكومة اليمنية الفاسدة تعيق اكتمال الأمن وضبط هذه المنطقة ، هناك حلول بسيطة تمكن الإقليم من الاستفادة من ضبط هذه المنطقة المحررة ( الجنوب العربي ).

وتساهم في حصر المعركة في المناطق المحتلة من قوى الشر الإيرانية الحوثية والإخوان في ( العربية اليمنية) ، المتوافقة على زعزعة أمن الدول العربية والممرات ‏المائية الدولية والتي تستفيد من حكومة اليمن وشرعيتها المنتفعة لمصالحها الشخصية ضاربة بالأمن والسلم المحلي الإقليمي الدولي عرض الحائط .

فيما اُثبت على كل الدول الذي سقطت ‏في الشرك الإيراني والإخواني أنها كانت تعيش حالة تخبط بين الشعب ومتطلباته بأبسط حقوقه وصراع حكامها على كرسي السلطة والتنفع بالسلطة ومغانمها لصالح سيطرة ‏إيران ومن ورائها وكالعادة الضحية هم الشعب .

اليوم فصل القضاء واستقلاله في الجنوب العربي عن منظومة السلطة الحاكمة ضرورة لردع ومحاربة فساد من هم في السلطة من مندسين لاسقاطها وتشويه عملها ويستخدمها لمصالح شخصية ، كما يجب انتقاء من يكون في مؤسسة القضاء على أسس وشروط صارمة تمحص وتنتقي النزيه المتعلم ذو الخبرة الكافية لتنصيبه في هذا المجال الحساس ،الذي إذا صلح وأقيمت حدوده صلح حال المجتمع ومعيشته وانتشر الأمن والأمان المحلي وينعكس إقليميًا ودوليًا ويعكس صورة مطمئنة للإقليم والعالم لشكل دولتنا القادمة واستحقاق استقلالها الثاني .

‏عدت سالما معافى يا وطني.

زر الذهاب إلى الأعلى