أسعدتني قصاصة ورق.

كتب: نادرة حنبلة
أسعدتني قصاصة ورق وذكرتني زمان باحدى طالباتي اللواتي منحني القدر اياهن كانت خجولة جدا وليست بذات المستوئ ومشكلتي كنت ادرس مادة الفيزياء وهي كمادة لايحبها الطلبه والطالبات فكنت اقدمها بطريقتي المهم كنت اراقب مستويات طالباتي صعودا ونزولا وكذا، طلابي وكنا لنا، شعارصنع شخصية متعددة الجوانب
ركزت، عليها ان تكون ضمن، المجموعات للأنشطة
كنا نقيم أنشطة منها رياضية ومنهاتنشيطية ومنها تبزاعية وكسب مهارات يو نطلي جدران المدرسة ويوم نصلح الإدراج ونشرك الطلبة والطالبات ويوم نرمم جدار أو نصلح مفاتيح الكهرباء او تركيب مراوح او تسليك المياه
كانت المدرسة تعني بكل شئ ونحن نعلم كل شئ الطالب لابترك المدرسة لأنه استطاع تفريغ شحناته في العمل
كان من امتع اللحظات وأنا العب كرة طائرة مع الطلبه واحيانا قدم أو تنس طاولة
كنا جميعاً كتل متحركة ونشيطة مع الأيام صارت تشارك في بعض أنشطة وابدعت فيها تماما منها تنس الطاولة والكتابة، كانت تكتب، صحيح ليست كتابات متقدمة لكنها بسنها تنير الإعجاب كتبت في حقي قصيدة مذهلة نالت الإعجاب
ومع الأيام ارتفع مستواها الدراسي الآن هي مدرسة وتقلدت الكتير من الشهادات وأصبحت ذكتورة في مجال الترجمة هي من طالباتي النيرات
من طلابي الدكتور رمزي عليوة طبيب تعالجت علي يديه فترة زمنيه قبل، انتقالي إلى التواهي
كثيرون من مرو على سنوات خدمتي وهم وهن شخصيات إجتماعية راقية
أحدهم أتذكره قبل أيام من طلابي وهو مدير مدرسة
الايام تجري والحمدلله جيلنا لم يبخل ابدا في تقديم مايجب تقديمه للانسان والوطن كانت مقولة علي عنتر رحمهوالله
وطن لانحميه لانستحقه
ونحن كجيل، بنينا اجيال، قبل الوحدة كشخصيات متعددة الجوانب
هل هناك من يتذكر تلك الحقبة