شوقاً لرؤية وجه لطالما وددت الانتقام منه .. خاطرة لـ إيمان أحمد الخليفة

كريتر نيوز/خاص
مابين عقل يراك خائناً وقلب لايزال مؤمناً بك ، لازالت روحي تتخبط مؤطرة باﻷسى الممزوج بالحنين الضاري ،شوقاً لرؤية وجه لطالما وددتُ الانتقام منه لخذلانه .
اجتاحتني رغبة جامحة في تدميره وتهشيم قلبه إرباً ، ومن ثم تقطيع روحي كقطب مخفية تخيط جراحه بإخفائها ،يجمع إشلاءه جسد واحد احتضنه إلى أبد الآبدين،هلم إلى موطنك احضني وقل لي ماحال قلبك هذه الأيام؟ بعد كثرة الخيبات والخذلان بعد التعب من إرهاصات الحياة ومزاجيتها المتقلبة بعد الهم والحزن، اخبرني عن لياليك الوحدة .. عن الحزن الذي يعترش فؤادك ويعتصر روحك من دواخلها.
فلنستمع معا لشهادة وسادتك وغطائك على دموعك وتنهيدات آهاتك وبالرغم من كل ذلك كيف تخرج في الصباح قوياً وكأنما لم يحصل أي شيء، في الليلة السالفة بل وكأنك قد كنت تنام بريش النعام وكامل الراحة وتتنعم بالسلام القلبي ،دونما دراية من أي نفس عما جرى وكأنك شخص قوي لا ينكسر ولا ينهار صلب ذا جبروت وبأس، ياجبل لايهتز بريح .
حبيبي يكفي غياباً عُد إليَّ فقد اشتقت لك فأنت ترافقني منذ صغري كعقدي المفضل لي ولك كشامتي التي منذ مولدي بجانب فمي ،أرجوك يا الله أن تعيد لي من أهور قل له أن له طفلة شوقها له كسر فؤادها.