آداب وفنون

«تؤلمني لغة العيون» نثر لـ عذراء صباح الشويلي

كريتر نيوز/خاص

دار حوار بينهما :
قال لها لتؤلِمني لغة العيون حينما تخالف ما تقول .

قالت له : تؤلمني لحظات البوح حينما لاتنصت لما أقول .

قال لها يؤلمُني الصمت وقت الكلام، قالت له يؤلمني اشيتاقي إليك
فيؤلمني البكاء حينما لاتدرك مدامعي
قالت له واقف بين شرود وذهول ذهابا وايابا
مدا وجزرا
فاهوجاء لهفتي
وعصفت شراعاتي
واضعت بالمحيط آهاتي
واضعت بالصحراء طفلتي الصغيرة التي تبحث عن وطن بين عينيك واضعت كالبحر في شغافي وأقف بين حرم حناياك.

اخنثى عربية شرقية عراقية عنفوانية متغطرسة أنانية
غجرية بعشقي وحبي إليك دعني أرى فيك نصفي وانصافي أجزائي
فإني اعتصر بين ذراعيك وجعا وحبا وجنونا وإدمانا فأرى بين ثغرك شظايا هذياني وضاعت وتلعثمت قوافي اشعاري.

دعني أكتب بين هدب ورمق ولهي وأحلامي
ونزاعاتي وحروبي وثوراتي، وبين خمر شفاهك كالعذب أكتب فيه ديوان نثري
بالله عليك لاتجعل الصمت والكلام أنا، فأنت نصفي الثاني وأجمل أيامي،
أرى فيك الحبيب والصديق والأب، فيكفي أنت صفي وجداني،
أرى بين ذراعيك سندي
وقوتي وقت ضعفي
وسندي وقت تهوري
عطوفا وقت وجعي
رحيما وقت زلرتي
فانت طفلي مدلل ومشاغب بين أحضاني
يا قدري وأجمل الأقدار أنت.

زر الذهاب إلى الأعلى