آداب وفنون

الحب الحقيقي

خاطرة: مطيع بالشرم

لقد أحببتُكِ بشتاءَ الفوضىَ التي تحدث معي ،
أحببتُكِ بطريقةً لا يستوعبها أحداً ،
أحببتُكِ بقلب طفلاً وبأمنية شاباً عازباً ، أحببتُكِ بدموع عجوزاً عندما ودع أحبيبتهُ وزوجته إلى مثوأها الأخير.

أحببتُكِ بطريقة شاباً عطشاً تائه في الصحرى ويتَّمنى ماء
أحببتُكِ بطريقة بزوق الفجر وظهور الشَّمش الربيع للإرض ،
أحببتُكِ ك قمراً يُشَّع أنوارهِ في الظَّلام الدأمس ، ولا أرى سواكِ.

أراكِ في أرجاءَ منزلي في غرفتي أراكِ وقفةً أمامي وتقلصِ أزرار قميصي وتحدّقِ نحوي تحدَّقِ بشغف تامْ أراكِ معي في كلِ مكان في جسدي ، في عملي ، في قلمي ، وفي ورقتي البيضاء.

يضَّيء بكِ هاتفي وتتَّلهف شفتأي بنَّطق
إسمكِ ويتوأزن عقلي عندما أعوم
في خيالي ، وترَّتسمي في
السماء على هيئة
قوس قوزح
أحـبَّكِ.

زر الذهاب إلى الأعلى