آداب وفنون
الانتظار.

خاطرة: مطيع بالشرم
أناديهم من بعيد جـداً أنتظروني فلا أحـد يُجيّبني أبـي يّعلم بإن خُطايا ثقيلة جداً ، وأخـي كذلكَ.
كنتُ مُحمّلاً بأعباء كثيرة ، حتّى تلأشى منَّي الشغفْ والبَهجةِ ، وحبُ المعرفةُ وأصبَّحت أخافْ أن أكون لا شّىء ، في كل شيء.
أخاف من الفوضى العارمةِ التي تحدثْ في دأخلي ، أخاف أن أتوارى نظّرت أشخاص يامّا كنت أحدّت في أعُينهم.
أخاف من مسكةِ اليَّد اللا إرادية ، من ابتسامتي وضحكتي ، من شغفي ولوعتي ، من خفة دمي ، من رعشة يدي اليسار عندما أخاف أصبّحت أخاف من سرعة كلامي الغير مفهوم.
أدركت بكل مايحمله اليّقين ، بإن هُناك شخصاً ما في داخلي يريد الخروج منّي ، يريد انتشالي من بين الكل ، حتّى هُمة به فأصبح ما بين غضة قلبي وعيني.
حتّى أصبّحت أخاف في المدى القريب أن ينادونني مُطيع فلا أُجَيبْ.