آداب وفنون
غيبة وتوبة.

خاطرة : فاطمة العلواني
بين غيبة وغياب وخيبة وتوبة !
غابت وتغيّبت ولم تجعل لذلك حدا حتى خابت فلما خابت شعرت بالندم وتابت!
كانت تمُثل أنها مثل الملاك وأنها صديقة للأيام الصعبة وحين وقع الشيء اختفت وغابت !
وفشت بسر استأمنته عليه وأكلت اللحم ميتاً واغتابت !.
ودار عليها الزمان حتى احتاجت فلما احتاجت تُركت مثل ماتركت!
وأصبحت حديث الناس واغتابوها مثل مااغتابت!
وخابت وتحسرت وبكت بكاء شديداً ثم تابت!
وماربُك بظلّامٍ للعبيد!