آداب وفنون

اليوم العالمي للشعر.

كتب : عيشة صالح محمد

لا يموت من سلاحه الكلمة، ولا تندثر أمة تعتز بهويتها وتراثها، والشعر فن ضارب في جذور الهوية العربية، وحامل لجزء ضخم من التراث اللغوي، فما قصة اليوم العالمي للشعر؟

في شهر مايو 1997 انعقد (مهرجان ربيع الثقافة الفلسطينية) لمدة أسبوعين في فرنسا بمشاركة ثلاثة شعراء فلسطينيين عالميين هم ( فدوى طوقان، محمود درويش، عزالدين المناصرة ) حيث وجه الشعراء الثلاثة بيانا إلى اليونسكو بعنوان ( الشعر شغف الإنسانية – الشعر بوصلة العالم )، طالبوا فيه بضرورة تسمية يوم عالمي خاص بالشعر.

وفي 29-1-1998 تابعت (اللجنة الوطنية المغربية) الفكرة الفلسطينية حيث أرسلت رسالة تأييد للمبادرة الفلسطينية، حتى صدر قرار اليونسكو عام 1999 بجعل ٢١ مارس من كل عام يوما عالميا للشعر.

وبهذا تكون فكرة اليوم العالمي للشعر فلسطينية الأصل، مغربية المتابعة، عالمية الاحتفاء.

زر الذهاب إلى الأعلى