لا تُعوض

خاطرة: أصالة الأصيل
إلى من عجز في وصفها ٢٨ حرفا فحملتها الجنة وجعلتها متوجة على عرشها والجنة تحت قدميها..
إلى الجمال والكمال ،
يامنبع المحبة والدلال
تحملنا تسعة أشهر باليالها الطوال ،
لايشوب حبها بغض واستغلال ، هي جنة بوارفها و الظلال .
باب جنة يمشي على الأرض.
وعجبا لمن !!!!!.
يلهثون وراء الأطلال
عجبا لمن ذهب ليله ونهاره ، بل أيامه ،ودهوره وكأن على قلوبهم أقفال .
ياحصنا منيعا لبناته الدعاء
وإستقامته حروف ترسل مع الظلام والضياء .
إلى من لم تجازي إسائتنا سوى بحب عذب زلال .
إلى أمي وكل أم تربي الأجيال
إلى الجوهرة الفريد لايضاهيها جمال .
إليك ياغيث التوفيق والسعادة .
نعم :إليكِ،
إليكِ كل حروفي وهواجسي
إليكِ شعري ونثري وخواطري
إليك حبري وأقلامي
وإليك قطر دمي،
ونبضات شرياني .
إليكِ يانور عتمتي في جوانح ظلامي .
إليك يامن إبتسامتك بالاجماع سر قوتي.