متى تُغرق قلوبنا بالسعادة ؟

خاطرة : أثمار المحروقي
اتمنى أن يأتي الوقت الذي ننتظره جميعًا، اللحظات التي تبعث البهجة والفرح في قلوبنا، وتجعلنا ننسى كل ما حدث ويهوي عندنا منذ الأمس.
في الحياة توجد الكثير من الأحداث الجميلة التي تحدث للناس، منها ما يأتي بسرعة ومنها ما يأخذ وقتا ، لكنهم جميعاً يتركون أثرا جميلا في نفوسنا.
احياناً نحتاج لهذه الأحداث لكي نستطيع الاستمرار في حياتنا بثقة وأمل، احياناً نشعر بالتعب والإحباط بعد أحداث كثيرة هزتنا، فلو عادت الحياة لهجمة جديدة بشكل مفاجئ ومميز يجعلنا نعشق الحياة من جديد.
لذلك اتمنى أن يحدث لنا شئ يجعلنا نعيد التفكير في نظرتنا للحياة، شيء يوحي بالأمل والتفاؤل، شيء جميل وصادم يجعلنا نتخلى عن الأحزان والآلام التي تعيش في أعماقنا.
أريد أن يحدث لنا شيء يغير مجرى حياتنا، ويفتح بابًا جديدًا أمامنا لنمشي فيه بخطوات ثابتة وبحيوية متجددة، لنجد فيه السعادة والفرح الذين فقدناهم في بحور الحياة.
لا أعرف ما هو هذا الشيء الجميل الذي أحلم به، ولكني أعلم تماماً أنني سأستقبله بقلب مفعم بالسعادة والأمل، فأنا اتطلع دائماً للنفحة الوردية التي تزهر في حياتي، وللخيط الذهبي الذي يرسم في قلبي صورة الفرح والتفاؤل.