هُناك جميّل ينتظرك.

خاطرة : زُبيدة أحمد الحريري
ستكتب يوماً على جبين الحياة بأنها حاولت مِراراً أن تسرق منك شغفك، حُبّك، أحلامك، عطاءك، أملك، ولكنّها أمام إصرارك على التمسُّك بهم لم تتمكن من فعل ذلك ، فلا أحد يستطيع هزيمتك إذا كُنت تعلم كيف تدير لحظات ضعفك ، ووقت فراغك وأن تبقى بنفس قوتك حتى ولو أجبرك كل شيء على الانكسار ، وإذا كنت تقف أمام كل ذلك وتقول بهدوء أنا لا أنكسر فكل الذين يخالفون كل مبادئك سيعملون حتى تتركها وكل الذين لا يؤمنون بمعتقدك سيرجموك حتى تحيد عنه ، وكل الذين لا يسعهم فهم الاختلاف والعمل به يحاربونك بخِفية حتى تتبعهم ، فكن الغالب المتبوع لا المُتتبع حافظ على كيانك ولا تتطبع ، واستمر في حب كل شيء يدفعك للحياة أحب نفسك دون أن تلتفت لإشاراتهم عليك بالأنانية قم فلا وقت للخيبة هناك جميل ينتظرك فاسع إليه ، قم وأكسر كل شعور سيء داخلك، لم تخلق نفسك لتعذبها خلقت لتكون داعماً لها في صنع المستحيل فكن ذا أثر طيب.