لماذا لم أنتبه..!؟

خاطرة : شمس المحمودي
بينما أنا مصابة بهم لا يقاوم، أكادُ أسقط، أكادُ انطفئ..!
أرى من هم الوريد بالنسبةِ لي، قد أصيبوا بمشكلةٍ.
ُفأهبُ مسرعة الإنقاذ، مسرعة النجدة، أبحثُ عن الحلول.
أنسى أني في مازقٍ أيضًا، أنسى آلامي…!
عندما أراهم أشعر وكأن جسدي ذاك المقيد بالأوجاع قد تحرر البعض منه.
وقلبي الأخضر والأبيض معًا قد جعلني أنسى أنهُ من اللآزمِ الالتفاتِ إلى مشاكلي أولاً.
لم أندم حينها لأني كُنت أثقُ كثيراً بأني لن ولن أُخذل، لن يُغدر بي.
وبينما أنا أحاول المساعدة أحاول أن أكون بالقدر الذي يليق بالوفاء، وبينما نسيتُ نفسي
قد كان لحمي يؤكل، بينما نسيت ُنفسي قد كان ظهري ينكسر، بينما نسيتُ نفسي قد كان الغدر انتشر،بينما نسيتُ نفسي كان قد زاد همي أضعافًا .
ولكن لم أنتبه.!
كم يندمُ المرءُ أحياناً لنيته الصادقة
وكم يتأخر المرءُ بمعرفة حقيقة تلك الأنياب الشرسة المخفية وراء المحبة الزائفة.
وكم من المؤلم أن تحاول جاهدًا إسعادهم ، بينما هُم في نفس الوقت يحاولون التخلص منك، والقضاء عليك بأي وسيلة كانت..!.
العبرة هُنا تقول : “إن الخيانة لا تأتي إلا من المقربين إليك، لمن وهبت حياتك فداء لهم.