آداب وفنون

لكِ أنتِ ..

نثر : أم الخير

لكِ أنتِ يا جميلة السرائر ، والمحيا مبسمك ، لكِ أنتِ ياشقيقة الروح والقلب بما فيه ، بداخلي أنتِ كل منتاقضات العالم من يأس وأمل، ببعدك أوراقي يبست والربيعُ قد تبخر، ولو أن العالم أجمع بجانبي ماكفاني فأنا بعيناكِ ارتوي وأغنى، تمطرُ سمائي بقربك سعادة وعلى أنغامِ ضحكاتك تهجُ الوان الطيف السبع ! .

وإن عصفتي بي سيظلُ قلبي محتويكِ ، فقلبي
قد أختارك وأسكنك بمعق ، فلا تلوميني
إن قد تعرشتي بالفؤاد، فمن يرضى لنفسه
الدمار .

ففي خبايا الأيام سأبقيكِ، وعلى مدى الأزمان
قد دُفنت بتركمات  لا ذنب لي بها ، ضحيت الماضي ورهننا المستقبل ،
بذاك القلق أطربتني الأحزان وضاقت بي الطرق ، لعل يومًا ما يحل الربيع، وتفوح الزهور الجناين والغدير، أنغام البحور تدرجت بالحبِ وتعالت الصدمة ، سجينة أسألُ نفسي، أحقيقة هذه أم أنها الأحلام!
فوق الياسمين المُصفصف ، بحزن أودع الربيع وثغر مجعد بالخيبات المُخيبة،
استقبل الخريف المتساقطة أوراقه منتظرة لعل السحب تمتزج بالمطر.

زر الذهاب إلى الأعلى