لهفـة مجيئ.

خاطرة : حواء رياض
طال الانتظار ياقريب
الشوق يُنادي
الزمان زمانك والمكان أمانك والقلب يحتريك بشوق يعذبُ
-ريثما أعودُ-
أنظري عزيزتي أنظري لكافة أوجاعي
أمهليني يامحبوبتي أمهليني لحظة
لحظة زمن أو ساعة من عام .. أنا هُنا
تجديني أرتب حياتي وأتوتر حين أحدثكِ
أنا هنا ستجدين مني مايعفيك عن غيري
مايجعلك تستفيقين من غفوتك الدائمة
أبقي في ذلك الرُكن لأجدك دومًا مليئة بُحب العُمر لأجد في ملامحك الآسرة دواء يداوي الجروح ويعافي شوق وحنين السنينِ
هيا محبوبتي دعيني أحدثك عن يومياتي وأجزاء دقائقِ
ابتساماتي التائهة في شرودي بكِ تأملاتي صورك، عيناك، أبتسامتك
دعيني أعيش شعور عاشِق مُغترب
عانقيني حلوتي
روح من صُلبه
عاتبِني حبيبي عاتبني
لعل الجدران والهواء والدنيا ترأف بعاشقين أذبلهم الزمن من انتظار
نظرة عينان
من تلاقي القلوب وتقارب الأجساد اللقاء يالقاء الغرباء سأمهلك أعواما من عُمري فلابد قد تأتيني وذبل بي الأنتظارُ يامالك الروحِ، كيف أستطيع إيصال هدية موثوقة بفن الحُب؟
بتغليف الشقاء ودموع الاجتياز من مُر الأعوام السابقة؟
أخبرني كيفية إيصال هدايا القلب وورود الغرام ؟