آداب وفنون
كُن كالطير حرًا.

نثر : إحسان صالح
لا تسمعِ لأرى الغير ، إِن تعثرت وسقطت تابعِ حتى وإن كان طريقك ممتلئا بالأشواك ، كالطير بين العواصف يتقدم حتى وإن سقط يعاود الطيران رغم حدة الرياح ، قد يضيق صدرك وتذبل عيناك لشدة الحزن ، حينها تذكرِ أن الطير لديه جناحان للهروب من فخاخ البشر ، فلْتأخذ سجادتك لتصلِي ركعتين ليذهب عنك الضيق، نعم تقربي إلى من خلق للطير جناحان يطير بهما عندما يضيق حاله ، فالله لا يَرد عبدًا أتى إليه مهمومًا ، كُنِ كالطير عندما يشعر بالخطر يطير دون صخب ، إذا غدر بك رفاقك خذي مُصحفك رفيقك الذي يطيب جراحك ، لتتذكرِ جيدًا أن الذي خلق للطير جناحان قادرا على تحقيق حلمك فلتُناديه في صلاتك وسجودك وركوعك بقلْب خاشع تائب.