آداب وفنون

بلا جسدٍ وفم..!

خاطرة : كفاح الشراعي

أي مهارة اكتسبتها وقلبك متجمّد كصخرة صمّاء جامدة، لا تحرّكها إلا بقايا الترسبات العالقة تحت الكمائن! أتتحدث عن التضحيات باستمرار وأنت تلبس الذكريات طاقية الإخفاء إلا من امتنانك الجشع!

تترك الضحايا بلا جسد وفم، وتقلب المواجع كمن يتفنن في تحريك طبخته المفضلة!

أناملك يتسرب منها الضوء، والعتمة تمتص بقاياك تارة، وتتربص بك تارة أخرى!

حتى ملامحك المزينة بالياسمين تحولت بفعل فعلك إلى رغيف دائري يتوقد فيه اللهيب!.

وتتسم معالمك بالغضب!

متقلب أحمق تدرس الفنون وتمارس القذارة، تروج للمأكولات وتطبخ السمّ!

تتواجد في كل شيء له علاقة بالقبح، مثل النفاق!

تضحك لي بمواساة، وتسن ضحكة أخرى من أنياب الخديعة لترسم ضحكتك خلف ظهري بضحكة من زجاج! هكذا أنت دائمًا! إما أن تضحك لي فترتفع، أو تضحك دوني فتضمحل تلك الضحكات وتمزق تلك الشفاه بعد أن تتحول إلى لون داكن لا يسر الناظرين!.

زر الذهاب إلى الأعلى