آداب وفنون

لعنة الوساطات ..

كتب : جميـل علي الحميـدي

 

لا زلتُ أحاول الوصول إلى مُبتغاي بتعبي وجهدي وسعيي المستمر الّذي لطالما يكون مُرهقا وصعبا ، وعندما أشعر بحلاوته وبلذة الوصول يأتي شخصٌ آخر لا أدري من أين ويحصل على كُلّ شيء بثوانٍ معدودة فقط لأن لديه المال أو الوساطة

إلى متى سنبقى على هذا الحال؟

متى سيحصل كلّ شخص على تعبه؟

متى ستتوّج هذه الدّنيا بالعدل؟

هل سنرى العدل والرّحمة قبل موتنا؟ أم هذه مصطلحات لم ولن تمر على هذه البشريّة المتوحشة

كم من طبيب تسبّب بتيتّم طفل؟

كم من مهندس تسبّب في خراب البلاد؟

كم من محامٍ ساهم في نشر الجرائم والتّستر عليها؟

فكان هذا الفساد الّذي نشهده اليوم نتيجة انعدام ضمير أولئك النّاس الّذين لا تجد الرحمة مكانا في قلوبهم

ها نحن في زمن ادفع مالك لتحصل على ما تريد

وسُحقًا لكلّ من يحاول بشرف وأخلاق، ويحافظ على ضمير المهنة.

زر الذهاب إلى الأعلى