آداب وفنون
ها أنا اراهُ متشبثًا

نثر / حنين شفيع
ها انا اراهُ متشبثًا بها وكأنّها اعظم انتصاراته،
بعدما القى الوعود في جوفي ، وجعلني اعدُ الدقائقَ والساعات للقائه، ها هو يرتدي بدلتهُ الرسمية التي اخترتُها ذات ليلة له، لينتقل الى عش الزوجية مع فتاة أخرى.
اين ذهبت العهود التي ملئتني بها؟!
اين ذهبت الليالي التي سردتَ بها حُبك ناحيتي؟!
أكلُ ذلك كانَ خيالًا أم كذبًا اوهمتني به؟!
ها أنا انظرُ اليك من بعيد بعدما كُنت المُختارة لقلبك كما ظننت ذات يوم.
ها أنا هُنا ارمي بفؤادي المليئ بالوعود الكاذبة على الأرض.
رؤيتي لمنظركم السعيد هناك،
بجانب بعضكم البعض،
لأصبح طرف ثالث بعدما كنتُ الأساس أصابَ مدمعي بقوة،
ويظلُ السؤال المُلحُ في ذاكرتي..!
هل الحُب عبارة عن كذبة اخترعها البشر للتسلية، أم انتقائي للشخص كان حظًا عاثر لتعليمي درسًا في الحياة…؟!