كشف أسرار الأيام الأخيرة في حياة توت عنخ آمون

كريترنيوز /متابعات /د ب أ
كشفت دراسة حديثة عن اللغز الذي اكتنف الأيام الأخيرة في حياة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، صاحب أشهر الكنوز الأثرية، الذي يرقد جثمانه في المقبرة التي تحمل اسمه بمنطقة وادي الملوك الغنية بمقابر ملوك مصر القديمة، غربي مدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر.
وقدمت الدراسة، التي أعدها الباحث المصري المتخصص في علوم الفلك الأثري الدكتور أحمد عوض، أدلة فلكية وأثرية تُثبت أن مقبرة الملك الذهبي لم تكن مجرد بناء عشوائي، بل تم عمارتها كمسرح «كوني – سياسي» لتشريع أدهى عملية اغتيال واغتصاب للسلطة في العالم القديم.
وتفكك الدراسة شفرة التوجيه الفلكي للمقابر الملكية بوادي الملوك باستخدام برامج الحاسب الآلي المتخصصة، حيث تُثبت أن المصري القديم قد شيّد مقابر ملوكه بمفهوم عقائدي. وكشف الباحث المصري الدكتور أحمد عوض، في دراسته، عن أن مقبرة «توت عنخ آمون» ذات صلة وثيقة بمفاهيم التوريث الملكي السائدة آنذاك.
وتقول الدراسة، التي دمجت بين علم الفلك وعلم النبات والطب الشرعي القديم، إن «توت عنخ آمون» عانى في أيامه الأخيرة من أمراض معيقة لمهامه الملكية، خاصة في إقامة طقوس اليوبيل الملكي المعروف بعيد «سد»