آداب وفنون

مشتاق..!

شعر: د. فؤاد علي ناصر الحاج

مشتاق… مشتاق
زادت الأشواق
وتطوي القلب
باقات الحنين

لولا الحب
لولا الشوق
كان يحصدنا الأنين

بالوفاء كنا نباهي الكون
والأحلام تزرعنا
من دمٍ وطين

وما زلنا على الأيام
نزرع شوق
نزرع حب
رغم الحزن والأوجاع
رغم الحرب والآلام
ما زال يسكننا الحنين

ودرب الحب يجمعنا
نتلاقى بعهد الورد
نتعاهد…
نصنع شوق
نهدي ورد
وننسى الحزن والأوجاع

على أرضنا نبقى
أصلنا ثابت
نمد الزهر والأغصان
في سماها…
تحلّق الآمال

وفي أعماقنا
تنبت ورود الحب
والوفاء فينا…

حصاد العمر
نطوي البؤس
ونرجّع أمانينا

نغرسها بعمق
مثل البن
بلونه الحاني
الأحمر القاني
يرجعنا لأحلى عمر

ومن أرواحنا
تزهر حقول الفكر
وتتبرعم
وتتلحّن
وتتغنّى
وتصبح شوق

لأن الشوق عنوانٌ زكيّن
للأحلام نزرع الأحلام
وللآمال تصرخ الآمال

في وقت اللقاء…
وقت الوفاء…
وقت الصفاء…
بأحضان الرجوع

ولولا الحب ما كنا
نزرع شوق
نجني شوق
ونسقي بالهوى هويتنا
ونرعاها بكل الحب
مثل الجنين

لأن الحب يفرحنا
يرجعنا ويزرعنا
في تراب الأرض
وصوت البحر

يعزفنا على الأوتار
يجعلنا مشاقر حب
ومثل الناس
يجعلنا مثل الناس

لنا آهات…
بنا أوجاع
ولنا في الحب والآمال
قصائد شوق…

هنا في الأرض والساحات
حكايا حب…
حكايا شوق…
ورايات اللقاء

ترسمنا وتكتبنا
على الأوراق…
وفي الأحداق…

لوحةً من الأشواق
تنسينا آهات السنين

شعر: د. فؤاد علي ناصر الحاج
الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر 2026م
عدن

زر الذهاب إلى الأعلى