آداب وفنون
«أَنَا لا أَنتمي إلىٰ سُورية» شعر لـ غفران حامد المقداد

أَنَا.. لا أنتمي إلىٰ وَطني
أَنَا الضَياع..
أَنَا.. أنتَمي إلىٰ وطنٍ مُجَّزَّءٍ مُهتَرِءٍ يَملؤهُ الظُلمُ والفَسَاد
..
أنتَمي إلىٰ أَرضٍ أَورَقَت أَشّجارُهَا مِن دِماءِ الشُّهداء
..
عَبيرُ الياسَمين فيها اختلطَ بأَجزاءٍ مُهدَّمة
وَبيوتٍ مُهجّرة
أُناسٌ جياعٌ
أطفالٌ يتامىٰ
..
نَحنُ لسنا بَلدَ المِليُون شَهيد
..
نَحنُ أَبناءُ الوَطنِ الجَرِيح
أَبناءُ الشُّهداء
أَبناءُ الأيتام
أَبناءُ العِلمِ المُمَزّق
أُبناءُ كلِّ شيءٍ حَزين
..
نَحنُ أَبناءُ سُورية وَالتي
مَهمَا حَصَلَ بها مِن كَوارِث
لَن نَتخلىٰ عَن كَونِنَا أَبناءَها
وَرغمَ كلِّ التَجزئةِ التي نعيشها
لازِلنَا حَتىٰ يومِنا هَذا..
نُقاوِم بِكُلِّ قُوةٍ نَمتَلِكُها