واقي الشمس قد لا يحميك.. 5 أخطاء شائعة تفتح الطريق لسرطان الجلد

كريترنيوز/ متابعات /مرفت عبدالحميد
رغم الانتشار الواسع لاستخدام واقي الشمس كخط الدفاع الأول ضد أشعة الشمس، إلا أن كثيرين يقعون في أخطاء بسيطة تُفقده فعاليته، ما يعرّض البشرة لمخاطر صحية قد تصل إلى الإصابة بسرطان الجلد. وتشير تقارير صحية، من بينها ما نشره موقع “Health”، إلى أن المشكلة لا تكمن في المنتج نفسه، بل في طريقة استخدامه.
أحد أبرز هذه الأخطاء هو استخدام كمية غير كافية من واقي الشمس، حيث يميل معظم الأشخاص إلى وضع طبقة خفيفة لا تحقق مستوى الحماية المدون على العبوة. فالحماية الفعلية تتطلب توزيع كمية مناسبة تغطي كامل الجلد، إذ يُقدَّر أن الوجه وحده يحتاج إلى ما يعادل ربع ملعقة صغيرة تقريبًا للحصول على الحماية المطلوبة، مع ضرورة اختيار منتج بعامل حماية لا يقل عن 30.
كما يُعد إهمال إعادة وضع واقي الشمس من الأخطاء الشائعة، إذ يكتفي البعض باستخدامه مرة واحدة يوميًا، رغم أن فعاليته تتراجع مع التعرق أو السباحة، ويوصي الخبراء بإعادة تطبيقه كل 40 إلى 80 دقيقة، مع ضرورة وضعه قبل التعرض للشمس بنحو نصف ساعة لضمان امتصاصه بشكل جيد.
ومن الأخطاء التي تمر دون انتباه، تجاهل مناطق حساسة في الجسم تتعرض للشمس بشكل مباشر، مثل الأذنين، ومحيط العينين، والشفاه، والرقبة، وأعلى القدمين. هذه المناطق غالبًا ما تُهمل، رغم أنها من أكثر الأجزاء عرضة للتلف بسبب الأشعة فوق البنفسجية.
في المقابل، يحذر الخبراء من الاعتماد على واقي الشمس وحده كوسيلة حماية، مؤكدين أن الوقاية المتكاملة تتطلب أيضًا ارتداء ملابس واقية، واستخدام النظارات الشمسية، والبقاء في الظل خلال ساعات الذروة، خاصة بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا.
أما الخطأ الأكثر خطورة، فهو تجاهل استخدام واقي الشمس من الأساس، سواء بدعوى عدم الحاجة إليه أو لعدم ملاءمته لنوع البشرة. ويؤكد المختصون أن هذا الاعتقاد خاطئ، مشيرين إلى أن واقيات الشمس المعدنية، مثل تلك التي تحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، توفر حماية فعالة عبر تشكيل حاجز يعكس الأشعة فوق البنفسجية.
في النهاية، لا يكفي استخدام واقي الشمس، بل الأهم هو استخدامه بالشكل الصحيح، لأن تفاصيل صغيرة قد تحدث فرقًا كبيرًا في حماية البشرة من أضرار قد لا تظهر إلا بعد سنوات.