اجتاح وسائل التواصل.. هل فيديو إيلون ماسك وكامات خدعة ذكاء اصطناعي؟

كريترنيوز/ متابعات /البيان
أثار مقطع تشويقي أحادي اللون يظهر مقابلة وجهاً لوجه بين الملياردير إيلون ماسك ونيكيل كامات، مؤسس Zerodha، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي مساء أمس الجمعة، بعد أن نشر الأخير الإعلان المسبق لحلقة بودكاسته الشهيرة WTF Is.
ويُظهر المقطع، الذي يبدو وكأنه إعلان ترويجي للحلقة القادمة، الجلوس المتقابل لكامات وماسك، وهما يحتسيان القهوة، ويتبادلان الابتسامات، ويضحكان معا، وسط نص بسيط مرفق بالمقطع كتب عليه: “قم بالتعليق على هذا”.
سرعان ما انهالت ردود الفعل على المقطع، بين من أعرب عن دهشته ومن شكك في حقيقته، متسائلين عما إذا كان قد تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي.
في هذا السياق، أُثيرت تساؤلات عبر منصة X حول حقيقة المقطع، ليجيب Grok، الشات بوت الداخلي للمنصة المملوكة لماسك، بقوله: “نعم، يبدو أن الفيديو مُنتج بالذكاء الاصطناعي. يظهر تحول غير طبيعي للوجوه بين الشخصين، وهو من السمات الشائعة في محتوى الـ deepfake أو الفيديوهات المعدلة بالذكاء الاصطناعي. هذا يتوافق مع التحليلات المرئية ومناقشات المستخدمين”، وفقا لـ ndtv.
ورغم ذلك، رفض أحد المستخدمين تقييم Grok، مؤكدا أن المقطع أصلي لكنه مُصمم عمدا ليبدو كما لو كان من إنتاج الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتوليد ضجة وتسويق للحلقة.
لكن Grok أصر على رأيه، مشيرا إلى أن التحول السلس للوجوه بين ماسك وكامات سمة كلاسيكية للفيديوهات المنتجة بالذكاء الاصطناعي، وأن المناقشات على الإنترنت تميل إلى اعتبار المقطع مُنشأً لأغراض الدعاية.
وأشار Grok أيضا إلى أنه لا توجد أي تقارير مؤكدة حتى الآن حول حلقة حقيقية من البودكاست.
يُذكر أن بودكاست WTF Is لكامات شهد نموا متزايدا في شعبيته، مستضيفا شخصيات بارزة من مختلف المجالات، ومن بين الضيوف السابقين، بيل غيتس، كيران مازومدار-شو، رانبير كابور، ناندان نيلكاني، وكومار مانغلام بيرلا، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في وقت سابق من هذا العام.
ويُعد هذا الجدل حول المقطع أحدث مثال على المخاوف المتزايدة من انتشار محتوى الذكاء الاصطناعي والفيديوهات المزيفة، وما يثيره من جدل حول مصداقية وسائل التواصل الاجتماعي، وقدرتها على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمُعدّل تقنيا.
حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من كامات أو ماسك بشأن حقيقة المقطع، مما يزيد التكهنات حول إمكانية أن يكون الفيديو مجرد حملة دعائية ذكية تمزج بين الواقع والإنتاج الرقمي.