مع بداية 2021.. إصابات كورونا في الولايات المتحدة تتخطى 20 مليون شخص
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز / طب وصحة [/su_label]
تخطت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، الجمعة، حاجز 20 مليون شخص، فيما بلغت أعداد الوفيات أكثر من 346 ألف حالة وفاة، بحسب إحصاءات جامعة جونز هوبكنز الأميركية.
وأعلنت الجامعة التي تتخذ من مدينة بالتيمور مقراً لها ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس في جميع أنحاء العالم، وفقاً للأعداد الموثقة من قبل الهيئات الصحية الحكومية، إلى أكثر من 83 مليون إصابة بفيروس كورونا، كما وصلت أعداد الوفيات إلى أكثر من مليون و820 ألف حالة وفاة.
وتلقى نحو 2.8 مليون أميركي الجرعة الأولى من لقاح كورونا، بحلول اليوم الأخير من 2020، وهو ما يعد أقل بكثير من الهدف الذي حددته الولايات المتحدة والمتمثل في تحصين 20 مليون شخص خلال شهر ديسمبر المنصرم، وفقاً لوكالة رويترز.
وقال مسؤولون فيدراليون في الولايات المتحدة للصحفيين، الأربعاء الماضي، إن “نحو 14 مليون جرعة من لقاحي (فايزر) و(موديرنا) تم توزيعها على جميع الولايات الأميركية”.
ويجري إيصال جرعات اللقاح إلى المقيمين في دور رعاية المسنين بوتيرة أبطأ من الآخرين ممن لهم الأولوية في الحصول عليه، على الرغم من أنهم أكثر تعرضاً لخطر الموت نتيجة الإصابة بالفيروس.
وحتى 30 ديسمبر، لم يتلق سوى 170 ألف شخص فقط من المقيمين في مؤسسات الرعاية جرعات اللقاح، مع أنه جرى توزيع 2.2 مليون جرعة، حسبما أظهرت البيانات التي نشرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأكد المسؤولون في بداية ديسمبر الماضي أن “40 مليون جرعة من اللقاحات ستكون متاحة هذا الشهر بما يكفي لتطعيم 20 مليون شخص بجرعتين”.
وقال مفوض إدارة الأغذية والعقاقير ستيفن هان، لوكالة رويترز في الرابع من ديسمبر الماضي، إن “تطعيم 20 مليون أميركي بنهاية العام أمر واقعي، وذلك اعتماداً على حملة التطعيم”.
وفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن “الوصول إلى المعدل المطلوب في سرعة حملات التطعيم كان أبطأ كثيراً من المتوقع، رغم اقتراب عدد الجرعات الموزعة من الحد المستهدف”.
وقال مسؤولون محليون في قطاع الصحة إن “الافتقار للتمويل الاتحادي لتوزيع اللقاحات منعهم من تعيين الموظفين المطلوبين لإتمام العملية”، بحسب وكالة رويترز.