وفيات وتعازي

لحج تودّع القلم الحر والتربوي الأستاذ خالد ماطر المسعودي

كريترنيوز /عدنان سعيد/لحج

 في مشهد جنائزي مهيب، ودّعت الأوساط التربوية والرياضية والإعلامية في محافظة لحج، اليوم الاثنين، فقيدها الأستاذ خالد ماطر المسعودي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم إثر نوبة قلبية مفاجأة.

 

وطغى الحزن على أبناء منطقة العند وضواحيها، ومناطق وقرى “الوادي الأعظم”، فور تداول نبأ رحيل الشخصية التي جمعت بين التربية والإعلام الرياضي، والذي اشتهر بصفاته النبيلة؛ من إخلاص في العمل، ومحبّة للخير، وإصلاح بين الناس.

 

ولم يكن الفقيد “خالد ماطر “مجرد اسم عابر في مسيرة الجنوب، بل كان واحداً من الأقلام الشريفة التي التزمت بقضية وطنها، مدافعاً بالكلمة الصادقة عن قضية شعب الجنوب، حاضراً في كل وقفة وطنية، ومليونية حاشدة، سواء في العاصمة عدن أو في ربوع الجنوب.

 

لقد خسرت لحج والجنوب بأجمعه اليوم إنساناً ظلّ حتى آخر نفس له مدافعاً عن الحق، حاملاً هموم أهله وناسه، ساعياً لأن يكون صوتاً يُسمع لهمومهم، وأداة خير في سبيل إنصافهم.

 

إنّ أعظم العزاء اليوم، لأبناء الجنوب عامة، ولأقلام الحرية والكلمة الصادقة، ولأسرة الفقيد ومحبيه، وزملائه، وطلابه الذين تتلمذوا على يديه، سائلين المولى عز وجل أن يتقبّله بقبول حسن، ويسكنه فسيح جناته، وينير قبره، ويثبته عند السؤال، ويكرمه بالجنة مع النبيين والصديقين والشهداء.

 

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

زر الذهاب إلى الأعلى