
لا شك ان الإجراءات التي اتخذتها قيادة الحزام الأمني وإصدار التحذيرات؛ والتعميمات بخصوص المخدرات وغيرها من الظواهر الدخيلة على ديننا وعُرْفِنا وعاداتنا وتقاليدنا إجراءات قيمة جدََا تشكر عليها هذه القيادة في يافع؛ ولٰكن لكي تؤتي ثمارها لا بد أن ترافقها إجراءات وخطوات أخرى حتى تكتب لها أيضََا نسبة عالية من النجاح، ومن أبرز الخطوات ما يلي..
1- أن يضطلع الائمة وخطباء المساجد؛ والدعاة وطلبة العلم بدورهم في توعية الشباب والناس جميعََا بمخاطر هذه الظواهر وآثارها المدمرة للشباب والمجتمع بشكل عام..
2- أن تضطلع الأسرة والآباء بدروهم التربوي تجاه أبنائهم؛ من حيث التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية والأعراف والتقاليد الأصيلة.
3- أن يضطلع المربون والمعلمون أيضََا بدورهم التربوي والتعليمي؛ في هذا الجانب.
4- أن يضطلع المجتمع كله من الأكاديميين وعلماء النفس والإخصائيين الإجتماعيين ومثقفين ووجاهات إجتماعية بدورهم في هذه الأمور.
5- أن تُعْطَىٰ للشباب فرص للإطلاع بدورهم في كآفة المجالات؛ وألَّا يشعروا انهم على هامش المجتمع، بل هم الشريحة الأهم والأثقل والمؤثرة فيه..
بحيث تستشعر كل فئات المجتمع مسؤوليتها الدينية والتربية والأخلاقية والإجتماعية.
(وَكُلُّكُمْ رَاْعٍ؛ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُوْلٌ عَنْ رعِيَّتِهِ).
6- أن يتم التعامل مع الشباب بالرفقٍ والليْنٍ وبأسلوب تربوي راقٍ: (بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)..
7- إيجاد بدائل يشغل بها الشباب أوقاتهم؛علمية (دينية شرعية) ؛ وتعليمية في كآفة المجالات ؛ وعملية؛ ورياضية بما فيها التدريبات العسكرية..
8- على قيادة الحزام الأمني الإهتمام بالأفراد؛
(العسكر) من حيث التوعية الأخلاقية والمهنية وحسن التعامل مع الجميع خاصة من توكل لهم المهام الأمنية بالنقاط وغيرها من المرافق. لأنهم سيواجهون أصنافََا من البشر مختلفة المشارب والمشاعر والأعمار والمستويات..