
مما يروى في الأثر أن العالم الزاهد عبدالله ابن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال بعد ممات أبيه : تضرعت إلى ربي سنة أن يريني أبي في النوم حتى رأيته في شدة وهو يمسح العرق عن جبينه فسألته ، فقال : لولا رحمة الله لهلك أبوك إنه سألني عن عقال بعير للصدقة ، فسمع بذلك أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز فصاح وضرب بيده على رأسه وقال : فعل هذا بالتقي الطاهر فكيف بالمقترف عمر بن عبدالعزيز. ؟ رضي الله عنهم أجمعين
والعقال هو الحبل الذي يساق به البعير وهو ليس من الصدقة
أمّا أنتم يا مجلس القيادة الرئاسي ويا حكومة فانسوا العقال … وأخبرونا : أين البعير بكله ؟